4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 مارس 2021 11:37 ص
استنكرت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الثلاثاء، جميع أشكال الاستيطان التي تقوم بها سلطات الاحتلال، بما فيها عمليات هدم وتخريب المنازل والمنشآت والممتلكات الفلسطينية،
وقالت الخارجية في بيانٍ وصل وكالة "خبر" نسخةً عنه: "هذه الأساليب التي تمارسها دولة الاحتلال لتعميق وتوسيع سرقتها للأرض الفلسطينية كثابت مستمر في الفكر الصهيوني، تجذرت ميدانيًا منذ أنّ تولى اليمين الحكم في إسرائيل، من خلال الإعلان عن أجزاء من الأرض الفلسطينية كمحميات طبيعية أو توسيع المحميات القائمة، ومن ثم تخصيصها للبناء الاستيطاني على سبيل المثال لا الحصر ما يجري في الأغوار، وما جرى من تدمير للطبيعة لتوسيع مستوطنة "كرني شمرون"، وغيرها من المستوطنات التي اقيمت وتوسعت على حساب المحميات الطبيعية".
وأضاف: "الإعلان عن أجزاء من الأرض الفلسطينية كمناطق عسكرية وأمنية مغلقة وميادين للمناورات يتم طرد المواطنين الفلسطينيين منها ويحظر عليهم الاقتراب من أرضهم، وغيرها من الأشكال الاستعمارية التوسعية التي تضمن سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية، كما هو الحال في مصادرة آلاف الدونمات لشق الطرق والشوارع الاستيطانية الضخمة".
وتابعت: "بالإضافة إلى ما سبق، يتم تدمير أجزاء أخرى من الأرض الفلسطينية عن طريق إغراقها بالمياه العادمة للتجمعات الاستيطانية، والسيطرة على جميع المناطق المصنفة "ج" وحرمان المواطنين الفلسطينيين من التوسع العمراني والبناء فيها بحجة أنّها مناطق تخضع لقوة الاحتلال".
.وأوضحت أنّ هذه الصورة القاتمة تعكس حقيقة حياة الفلسطيني اليومية وواقعه المؤلم الذي يزداد سوداوية جراء الانتهاكات والجرائم المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، من إعدامات ميدانية وهدم للمنازل والمنشآت كما حدث بالأمس في العيسوية والمنطقة الصناعية في القدس المحتلة، وإخطارات أخرى بالهدم كما يحدث في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وتصعيد إعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومواشيهم ومراعيهم كما يحدث في الأغوار وفي بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس.
ورفضت الوزارة الاستيطان بجميع أشكاله بما فيها عمليات هدم وتخريب المنازل والمنشآت والممتلكات الفلسطينية، واعتبرتها حرب حقيقية مفتوحة ضد الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج" والتي تُشكل المساحة العظمى من الأرض الفلسطينية.
وفي ختام بيانها، أشالات إلى أنّ سياسة الاحتلال الإحلالية تهدف إلى ابتلاع أوسع مساحة ممكنة من الأرض الفلسطينية ليس فقط أنّها متواصلة ولم تتغير، بل تتعمق وتتصاعد يوما بعد يوم على مرأى ومسمع من العالم أجمع، في استخفاف "إسرائيلي" واضح بالمقولات والمواقف الدولية والقرارات الأممية التي لا تُنفذ ولا تُحترم.