4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 16 فبراير 2021 12:17 م
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، اليوم الثلاثاء، الزيارة الاستيطانية التي قام بها المتطرف" نفتالي بينت" لِجبل عيبال، وكذلك التصريحات التي أدلى بها واعتبرتها تحريضية بامتياز وجزء لا يتجزأ من حملة "إسرائيلية" ممنهجة تهدف الى توسيع استيلاء الاحتلال على مزيد من الأراضي الفلسطينية، من خلال أسرلة وتهويد العديد من المواقع الاثرية والتاريخية الفلسطينية.
وشددت في بيان لها،على أنَّ "بينت" سينال جزاءه وسيكون ضمن مجرمي الحرب الصهاينة، وسُيمثل أمام الجنائية الدولية، خاصة وأن تصريحاته ومواقفه المتطرفة المعلنة تحرض على قتل الفلسطينيين، وتدعو للعنصرية والكراهية والعنف.
وأشارت إلى أن الاحتلال ماضٍ في ارتكاب جرائمه وتنفيذ سياساته التوسعية الاستعمارية، غير آبه بالانتقادات والإدانات وردود الفعل الدولية.
وبيّنت أن الاحتلال ينفذ رؤيته على الأرض في طرد المواطنين، وإحلال المستوطنين مكانهم، ضمن خطة توسع استيطانية استعمارية، وضم تدريجي لمنع إقامة الدولة الفلسطينية، وكذلك فرض وقائع جديدة على الأرض لا رجعة عنها بهدف تدمير المشروع الوطني.
وأكّدت الوزارة على أنّ جرائم الاحتلال المتواصلة بالأمس، لا تختلف في جوهرها عن اليوم والغد، ولكن الاختلاف الوحيد هو تراجع ردود الفعل الدولية تجاه تلك الجرائم، ما يعزز لدينا القناعة بالإصرار على الإبقاء على البند السابع ضمن جدول أعمال مجلس حقوق الانسان، والابقاء على مشاريع القرارات التي تناقش في الامم المتحدة على مستويات مختلفة.
وتابعت:" لن يثنينا هذا عن البحث عن وسائل وطرق جديدة، واستحداث أخرى لإبراز وفضح انتهاكات وجرائم الاحتلال المتعمدة ضد شعبنا، بما يعزز من تحفيز المجتمع الدولي على ملاحقة إسرائيل كقوة احتلال، ويضع حداً لتمردها على الشرعية الدولة وخرقها للقانون الدولي وارتكابها الجرائم بحق الإنسانية".