4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 03 فبراير 2021 08:33 م
قال الكاتب والمحلل السياسي حسن عبدو مساء يوم الأربعاء، "في حوار القاهرة المقبل سيتم مناقشة موضوع إصدار مراسيم الانتخابات والتعديلات القضائية وإعادة دراستها لضمان النزاهة والشفافية وضمان إجراء الانتخابات بالقدس وقبول النتائج"
وأضاف عبدو في حديث لإذاعة صوت الأقصى رصدته وكالة "خبر" أنّ نجاح الانتخابات هو الاتفاق على كل القضايا العالقة، واجتماع الأمناء العامين في بيروت أكد على وقف التنسيق الأمني ومواجهة الاحتلال ووقف العمل باتفاق أوسلو.
وتابع: "لا زال يوجد انقسام سياسي فلسطيني ويجب الاتفاق في القاهرة على كل خطوات الشعب الفلسطيني للمرحلة المقبلة، ويجب أن تقدم السلطة مرونة وضمانات لإجراء الإنتخابات وفق التوافق بموعدها".
وأشار إلى أنّ حركة الجهاد الإسلامي لا تمانع أن تكون جزءا من المجلس الوطني، ويجب ضمان حرية الدعاية الإنتخابية لحركة حماس في الضفة دون المساس بأنشطتها وعناصرها، ودون التوافق على هذه القضايا وآليات إجراء الانتخابات ستفشل.
وأكّد على أن الانتخابات وسيلة لإنهاء الانقسام وبناء مؤسسات الدولة، والكل الوطني سيحدد موقفه من المشاركة بالعملية الإنتخابية بعد حوار القاهرة، لذلك نأمل أن يكلل الحوار بالنجاح.
وذكر أن حوارات القاهرة ستتناول فقط نجاح الإنتخابات وكنا نأمل أن تجرى الإنتخابات وفق برنامج وطني موحد وإنهاء الانقسام، لكن ضرورات المرحلة تدفع للذهاب للانتخابات بسرعة.
واعتبر أن حضور الفصائل بحوار القاهرة يدلل على الجدية هذه المرة، ونأمل أن لا نصل إلى مرحلة تخيب الآمال من جديد، ولابد من تجديد النظام السياسي الفلسطيني في ظل ما تتعرض له القضية من مخاطر.
ورأى أن الفصائل تتطلع لتشكيل النظام السياسي الفلسطيني وفق مبدأ الشراكة والتوافق وليس من أجل تجديد شرعية سلطة متآكلة من أجل العودة للمفاوضات، ويجب أن تكون ثقة متبادلة بين الكل الوطني وأي خلل ستفشل العملية الانتخابية، لذلك يجب التوافق على المرجعية الأمنية والقانونية التي ستتابع الانتخابات وتضمن شفافيتها.