الديمقراطية تطالب السلطة بالعودة عن إحياء مسار اتفاق أوسلو

حجم الخط

وكالة خبر

طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اليوم الإثنين، السلطة الفلسطينية، بالعودة عن إحياء مسار اتفاق أوسلو بشقيه الأمني والتفاوضي.

وأكدت الديمقراطية في بيان صحفي صدر بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاقة الانتفاضة الوطنية الكبرى، ورد وكالة "خبر" نسخة عنه، على ضرورة العودة إلى قرارات المجلس الوطني (2018)، والمركزي (2015 + 2018)، بما في ذلك تشكيل القيادة الوطنية الموحدة.

ودعت لإطلاق أوسع مقاومة بكل الأساليب، واستعادة الانتفاضة الشعبية الشاملة، على طريق التحول إلى عصيان وطني، مردفة: "الانتفاضة الوطنية الكبرى حملت في طياتها دلالات، وبعثت بالعديد من الرسائل إلى كل من يهمه الأمر، في التعبير عن حقيقة قضيتنا الوطنية، باعتبارها قضية تحرر وطني، وفي التعبير عن حقيقة شعبنا المناضل ومعدنه الصلب، شعباً يقدم التضحيات صوناً لأرضه وحقوقه وكرامته الوطنية".

وقالت: "إننا ونحن نحيي هذه الذكرى الغنية والحافلة بالمعاني والتضحيات، ذكرى الانتفاضة الوطنية الكبرى ندعو لإنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية من اتفاق أوسلو والانفكاك عن "بروتوكول باريس الاقتصادي"، والتحرر من قيود الغلاف الجمركي الموحد مع الكيان".

وذكرت: "هذه الخطوة الاستراتيجية، خطوة العودة إلى المقاومة، تستدعي سحب الاعتراف بكيان الاحتلال إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ووقف الاستيطان والضم، ووقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، موجهة التحية لشهداء وجرحى الانتفاضة الوطنية الكبرى، فلسطينيين وعرباً وأمميين.