تواصل ردود الأفعال العربية والدولية المطالبة بحل القضية الفلسطينية وفقًا للشرعية الدولية

حجم الخط

وكالة خبر

أكد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز مصطفى السراج، على أن ليبيا ترفض أي تفاهمات لم يوافق عليها الشعب الفلسطيني أو يشاركوا فيها، وليست لها علاقة بمصلحتهم.

جاء ذلك في كلمته مساء يوم الخميس، أمام الدورة الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، مشيرًا إلى أن بلاده تضم صوتها للشعب الفلسطيني الرافض لممارسات سلطات الاحتلال، وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. 

وقال: "نعبر عن رفضنا لكل محاولات الاستغلال أو المتاجرة باسم القضية الفلسطينية لتحقيق مصالح أو تفاهمات لم يوافق عليها الفلسطينيون أو يشاركوا فيها، وليست لها علاقة بمصلحتهم".

وشدد على أن بلاده "ستظل مساندة للقضية الفلسطينية، وما يقرره الفلسطينيون من توجهات للوصول إلى دولتهم المستقلة التي ينشدونها، والتي قدموا من أجلها آلاف الشهداء".

وتابع إن "السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق ما دامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مستمرة في احتلال الأراضي الفلسطينية، وإقامة المستوطنات، والتهديد بضم المزيد من الأراضي وفرض سياسات الحصار الجائر، والضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية التي اتخذت في هذا الشأن".

وبدوره، دعا رئيس جمهورية غامبيا آداما بارو المجتمع الدولي للأخذ بعين الاعتبار والالتزام بمبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية ببيروت عام 2002، وإجراء مفاوضات سلمية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مبنية على أساس حل الدولتين.