4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 14 يونيو 2020 10:16 ص
ويهدف اللقاء الذي يتضمن حضور كلٍ من: وزير الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء البديل بيني غانتس، ووزير الخارجية غابي أشكنازي، ورئيس الكنيست ياريف ليفين، ومسؤول الوفد الإسرائيلي في فريق رسم الخرائط المشترك مع الإدارة الأمريكية، إلى التوافق على صياغة واضحة متفق عليها من جميع الأطراف لقضية الضم.
وذكرت الصحيفة، أن أسباب التراجع الأمريكي تعود إلى موقف جاريد كوشنير كبير مستشاري ترامب، الذي يعارض خطوة الضم حاليًا بشكل كامل بسبب الضغوط التي تمارس عليها من قبل المملكة الأردنية، وكذلك السعودية ودول خليجية أخرى.
يشار إلى أن أشكنازي يعارض تنفيذ عملية الضم بشكل كامل، ويدعم خطوة أن تكون جزئية لبعض الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة، متشابهًا مع غانتس الذي يدعم مثل هذه الرؤية، وهو ما جعل الإدارة الأمريكية أن تبلغ "إسرائيل" بضرورة أن يكون هناك توافق كامل بين الليكود وأزرق - أبيض، ليتم تنفيذ عملية الضم.
وبحسب الصحيفة، فإن الإدارة الأمريكية تدعم خطوة ضم كتل استيطانية، مثل: معاليه أدوميم أو غوش عتصيون، إلا أنها تعارض في الوقت الحالي ضم غور الأردن خشيةً من أن يؤدي ذلك إلى تقويض الاستقرار في المملكة الأردنية.
وتابعت: "إن نتنياهو ليس على استعداد لضم إحدى الكتل فقط، وهو يريد ضم أكبر قدر ممكن من المستوطنات والمناطق لأسباب تتعلق بناخبيه، وأخرى باعتبار ذلك فرصة تاريخية لن تتكرر"، بحسب وزراء في حكومته.
ووفقًا لما نقلت صحيفة القدس، فإن هنالك جهات تعمل من وراء الكواليس، لمحاولة إيجاد صيغة توافقية تتضمن ضم مستوطنة كبيرة أخرى إلى جانب إحدى الكتل الاستيطانية الكبرى.
كما تداولت مصادر سياسية إسرائيلية، (3 سيناريوهات) بشأن مخطط الضم، الأول: أن الإدارة الأمريكية ستشعر بالقلق من تهديدات دول عربية وفي النهاية لن يكون هناك ضم، والثاني: تغاضي الإدارة الأمريكية عن أي اعتبارات سياسية داخلية ومنح نتنياهو ضوءًا أخضر لتنفيذ الضم بالكامل، وهذه فرصة ليست عالية، الثالث: يتمثل في التوصل لصيغة اتفاق لضم إحدى الكتل التي يتم الإجماع عليها إلى جانب مستوطنة أو ثلاثة خارج الكتل الاستيطانية الكبرى