4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 07 يونيو 2020 11:12 ص
وجهت حركة "حماس" اليوم الأحد، رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، داعيةً إياه إلى التحلل الكامل من اتفاقية أوسلو، والتزاماتها السياسية والاقتصادية والأمنية، وإنهاء أي علاقة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وطالبت "حماس" في بيان وصل "خبر" نسخة عنه، بالعمل السريع على ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، والتوافق على استراتيجية وطنية شاملة أساسها مشروع المقاومة الشاملة بأشكالها كافة لمواجهة خطة الضم و"صفقة القرن"، والدعوة إلى عقد لقاء قيادي على مستوى الأمناء العامين، وبمشاركة مكونات شعبنا كافة.
وأكدت على أن تنفيذ مخطط الضم الإسرائيلي في الضفة الغربية والأغوار، والمساس بالمسجد الأقصى المبارك، سيفجر انتفاضة عارمة في وجه الاحتلال.
وقالت: "ومع ذكرى احتلال القدس يتصاعد الإرهاب الصهيوني في عمليات اقتحام المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين والمرابطين من الوصول إليه بشتى الطرق، وتزداد وتيرة هدم منازل المقدسيين، وسرقة أراضيهم، وتوسيع عمليات الاستيطان، وفرض الضرائب، وتعزيز حصار المدينة المقدسة".
وأضافت: "إننا في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إذ نحيي شعبنا الفلسطيني وأهلنا في القدس وكل مكونات الأمة العربية والإسلامية التي تتبنى خيار المقاومة".
ووجهت التحية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمته أهلنا المرابطون والمرابطات في القدس والمسجد الأقصى المبارك الذين يشكّلون رأس الحربة في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وعن القدس في وجه آلة البطش الصهيونية ومخططات التهويد.
وأبرقت التحية والتقدير للرجال الرجال من العلماء والمشايخ، ورجال الدين المسيحيين، والمرابطين من الرجال والنساء الصامدين في وجه الإجرام الصهيوني المدافعين عن القدس بوابة السماء رغم عمليات الاعتقال والإبعاد والملاحقة والقتل.
وشددت على أن القدس كانت وستبقى فلسطينية عربية إسلامية لن تستطيع قوى الأرض برمتها تغيير هويتها وعنوانها وتاريخها، وهي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية، والاحتلال ومخططاته حول القدس وفلسطين مصيرها الزوال، ولن تؤمن له كل مشاريعه التآمرية مستقبلًا على أرض فلسطين.
وناشدت جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والبرلمانات العربية لاستنهاض الأمة بمستوياتها كافة، وقيادة حملة توعوية للشعوب العربية والإسلامية، بالحقوق والثوابت الفلسطينية، والتصدي للمخاطر التي تواجه مدينة القدس وأهلها، ودعم صمودهم بكل الوسائل.
ودعت شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى توجيه بوصلتها نحو تحرير القدس وفلسطين، وإلى تعزيز حالة الوعي من مخططات التطبيع الجارية عبر بوابات ومسارات مختلفة تهدف إلى تشويه الحقائق والتلاعب بعواطف الأجيال الشابة وكيّ وعيهم.
وطالبت المحكمة الجنائية الدولية، بإنهاء الدراسة الأولية التي تُجريها تمهيدًا لبدء التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها حكومات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وخاصة ما يجري في مدينة القدس، وآخرها إعدام الشاب إياد الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصة بدم بارد.