4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 22 أبريل 2020 11:04 م
أعلن مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدانوم غيبريسوس، أن التخلص من وباء "كوفيد 19" في العالم لا يزال بحاجة لوقت طويل، لا سيما وأن غالبية الدول في المراحل الأولى من التصدي له.
وقال في مؤتمر صحافي عبر الفيديو من مقر المنظمة الأممية في جنيف، مساء يوم الأربعاء "لا يخطئن أحد: أمامنا طريق طويل. هذا الفيروس سيكون معنا لفترة طويلة".
وتابع "يبدو أن تفشي الوباء في معظم دول غرب أوروبا ينحو نحو الاستقرار أو الانحدار"، لكن "نلحظ وتيرة ارتفاع مقلقة في أفريقيا وأميركا الوسطى والجنوبية وشرق أوروبا".
ورأى أن "الخطر الأكبر الذي نواجهه اليوم هو التهاون" في مواجهة الجائحة، مشيرًا إلى أن "العناصر الأولية تبين أن غالبية سكان العالم لا يزالون معرضين" للإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وجاء التحذير في وقت توجه فيه الولايات المتحدة انتقادات لاذعة لمنظمة الصحة العالمية، متهمة إياها بسوء إدارة أزمة الوباء. وتقول واشنطن إن المنظمة الدولية تأخرت في التحذير من الفيروس خشية من إزعاج الصين.
وأكد غيبريسوس على أن المنظمة أعلنت حال الطوارئ الصحية الدولية "في الوقت المناسب" في 30 يناير، "بينما كان أمام العالم وقتًا كافيًا للاستعداد".
وأضاف "أعلنا مستوى التحذير الأعلى في وقت لم يكن في العالم إلا 82 إصابة مؤكدة ولا وفيات"، خارج الصين، مشيرًا إلى أنه في ذلك الوقت بلغ عدد الإصابات في أوروبا عشرة فقط، خمس منها في فرنسا. واعتبر أن ذلك الوقت "كان كافيًا للتحضير ومكافحة الفيروس".
وذكر أنه خلال اجتماع لجنة الطوارئ الأول في المنظمة في 23 و24 يناير الماضي، كان الخبراء على خلاف بشأن إعلان الطوارئ. ولم يذكر ما إذا كان القرار النهائي في هذه المسألة يعود له.
يشار إلى أنه في 11 آمارس الماضي، صنفت منظمة الصحة العالمية الأزمة الصحية بـ"الوباء العالمي"، ما دفع دولاً عدة إلى فرض سلسلة تدابير لاحتوائه.
وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة أكثر من 177800 شخص في العالم منذ ظهوره في ديسمبر في الصين.
وتبقى الولايات المتحدة التي رصدت أولى الوفيات المرتبطة بالوباء على أراضيها في فبراير الماضي، البلد الأكثر تضررًا من حيث عدد الوفيات في العالم. أما أوروبا، فهي المنطقة التي تسجل أكبر عدد وفيات مع أكثر من 110500 وفاة.