في ظل انتشار "كورونا"

الخارجية تنشر تفاصيل جديدة عن أوضاع الفلسطينيين حول العالم

في ظل انتشار "كورونا"
حجم الخط

وكالة خبر

نشرت وزارة الخارجية والمغتربين اليوم الأربعاء، حصيلة الوفيات والإصابات والمتعافين في صفوف الفلسطينيين حول العالم.

وأوضحت وزارة الخارجية في بيان صحفي، أن فريق عملها المختص، يتابع أوضاع جالياتنا وطلبتنا المتواجدين في الولايات المتحدة الأمريكية في جميع الولايات، مشيرة إلى ارتفاع في وتيرة الإصابات بين صفوفهم، حيث وصل إلى 505 إصابة و27 وفاة حتى اللحظة في مختلف الولايات.

وقالت إنها تتابع موعد وصول الدفعة الثانية من المساعدات الصينية المقدمة لشعبنا، من أجل عمل الترتيبات اللازمة لتخليصها، مضيفة أنها تتابع أيضاً وصول شحنة التبرعات الطبية الأخرى التي قدمتها شركة "CCC" لشعبنا، والتي ستصل قريبا لسفارتنا في العاصمة الأردنية عمان، ومنها إلى فلسطين.

وذكرت أن فريقها يتابع أوضاع طلبة الثانوية العامة والتخصصات الجامعية الأخرى المبتعثين من قبل الامديسيت، للوقوف على أية مستجدات بخصوص إعادتهم لأرض الوطن، والتنسيق قبل عودتهم لاتخاذ التدابير الصحية اللازمة مع جهات الاختصاص.

وفي المغرب، أكدت سفارتنا هناك على أنه لم تسجل أية إصابة بين صفوف جاليتنا وطلبتنا، لافتة إلى أن السلطات المغربية أعلنت استمرار سريان مفعول بطاقات إقامات وتأشيرات جميع المواطنين الأجانب والسياح والمقيمين في البلاد المنتهية صلاحيتها، خلال فترة الحجر الصحي.

وتابعت السفارة أنها قدمت في إطار عمل خلية الأزمة عددا من المساعدات المالية لبعض أفراد الجالية بناءً على ظروفهم الصعبة، لافتة إلى أن الوكالة المغربية للتعاون الدولي استأنفت تقديم المنح لعدد من الطلبة، وتقديم سلات غذائية، ومواد تعقيم وتنظيف للطلبة الفلسطينيين الذين يسكنون في الأحياء الجامعية.

ونوهت إلى أنها قامت بالتنسيق مع جامعات مغربية، بتقديم الدعم للطلبة في عدة مدن، وتتواصل مع الأطباء الفلسطينيين المتخصصين في المستشفيات المغربية الذين يعملون على معالجة المصابين بفيروس "كورونا" المستجد للاطمئنان عليهم، علما أنها شكلت مجموعة من الأطباء لتقديم استشارات لعدد من أبناء الجالية والطلبة.

وأوضحت سفارة دولة فلسطين لدى السلفادور وغواتيمالا وهندوراس أنه لم يتم تسجيل أية إصابة في صفوفهم، حيث قامت مجموعة من جاليتنا في السلفادور بتقديم مساعدة مادية إلى الكنيسة الأرثودوكسية في بيت لحم.

وتتابع سفارة دولة فلسطين لدى ماليزيا وخلية الأزمة بمتابعة أوضاع الجالية والطلبة والعالقين في البلاد ودول الاعتماد، وتتواصل مع مراكز الهجرة للإطمئنان على المعتقلين الفلسطينيين وتطمئن ذويهم على أوضاعهم.

وتقوم السفارة حاليا بالعمل على إنجاز كشوفات بأعداد الجالية والطلبة ودراسة أوضاعهم في كافة الولايات الماليزية، وآلية تأمين المساعدات لهم، وتم توزيع مساعدة مالية على سبعة محتاجين من عوائل وطلبة، كما تتابع قضايا الجالية في مملكة تايلند.

وتشرف على تحضير المساعدات لبعض الأسر المحتاجة فيها، وتنسق مع سفيرة جمهورية المالديف لدى ماليزيا حول سبل مساعدة عائلة فلسطينية عالقة في المالديف، بهدف إعادتها عندما تحين الفرصة لذلك.

وشددت سفارة دولة فلسطين لدى إيطاليا، على أن عدد الإصابات بين أبناء جاليتنا بلغ 15 إصابة، ثلاثة منهم في المستشفى، و9 يتلقون العلاج في المنازل، كما سجلت حالتي شفاء، وحالة وفاة واحدة، مردفة أنها تتابع تسجيل أسماء الطلبة وأبناء الجالية وعناوينهم، الذين يرغبون بالعودة، والعالقين في إيطاليا وعددهم 18 مواطنا، لمساعدتهم في العودة حين تتوفر الفرصة.

وأفادت بأنها قدمت المساعدات المقطوعة والإعانات لـ 56 حالة لعائلات وعمال ولاجئين وطلبة، من خلال صندوق لجنة الطوارئ، إضافة إلى توفير سكن وأدوية ومواد تعقيم وكمامات في الحجر الصحي المنزلي لحالتين في روما، كما أنجزت اللجنة مساعدات إنسانية ومالية لمجموعة من الطلبة الفلسطينيين من لبنان يقيمون في إيطاليا وعددهم 20 طالبا.

بدورها، طمأنت سفارة دولة فلسطين لدى الباكستان، شعبنا على سلامة وصحة جميع طلبتنا المدنيين والعسكريين، وعدم إصابة أي فلسطيني، مشيرة إلى أنها بدأت بتجهيز طرود وسلات غذائية، سيتم توزيعها على المحتاجين بداية شهر رمضان المبارك، وتجهز بالتنسيق مع الاتحاد العام لطلبة فلسطين حملة لتوزيع مبالغ نقدية على كافة الطلبة في المدن الباكستانية.

ومن جانبها، طمأنت سفارة فلسطين لدى المكسيك شعبنا، على أوضاع الجالية الفلسطينية وطالب واحد في البلاد، مؤكدة عدم تسجيل أية اصابة في صفوفهم، وأنهم بخير وصحة جيدة.

وأفادت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية صربيا، بأنه لم تسجل أية إصابة في صفوف جاليتنا، كما تقوم بتلبية احتياجاتهم ضمن إمكانياتها المحدودة، وتتابع أوضاع 13 طبيبا فلسطينيا من جميع التخصصات، وهم على رأس عملهم لدى المؤسسات الطبية في عدة مدن صربية، ويقومون بواجبهم الإنساني على وجه مشهود له من جميع الجهات الطبية والرسمية في صربيا.

وفي الجمهورية العراقية، أكدت سفارتنا متابعتها لمشكلة إيقاف بدل سكن عدد من العائلات الفلسطينية من قبل مفوضية اللاجئين، بعد أن تم إبلاغ 107 عائلات، بأن المفوضية ستتوقف عن دفع الإيجار لهم بدءا من شهر آذار الماضي.

وأبلغت المفوضية السفارة بأن هذا القرار مركزي، ما دفع الأخيرة للتحرك لدى الحكومة العراقية وعديد الجهات الرسمية للمساعدة لإيجاد حل لهذا الموضوع، مؤكدة أن العائلات تعيش أوضاعا معيشية صعبة، وأنها تقف إلى جانبهم بكل قوة، وتغطي جميع احتياجاتهم العلاجية، وما زالت تبذل جهودها لوقف تنفيذ قرار المفوضية.

وبتنسيق مع السفارة وزع الحزب الشيوعي 40 سلة غذائية، ووزعت السفارة 150 سلة غذائية من الوقف السني، و50 سلة غذائية أخرى من رجل أعمال، و50 سلة أخرى أيضا تم شراؤها، وتوزيعها على العائلات المستورة والطلبة المحتاجين.

وتقوم السفارة بتحضير سلات غذائية لتوزيعها على العائلات الفلسطينية في العاصمة بغداد، والمحافظات الأخرى عشية حلول شهر رمضان المبارك.

ومن جهتها، تتابع المفوضية الفلسطينية لدى كندا، بالتنسيق مع ممثلي الجالية في جميع المقاطعات أوضاع جاليتنا وطلبتنا، للإطمئنان عليهم والرد على استفساراتهم، خاصة فيما يتعلق بالمعاملات القنصلية أو العالقين وتتفقد أحوالهم الصحية والمعيشية، ومدى حاجتهم للمساعدة.

وأكدت على ارتفاع عدد الإصابات في صفوف الجالية إلى 7، وحالة تعاف واحدة، و4 في طور التعافي، وحالة وفاة لسيدة تبلغ من العمر 66 عاما، حيث تتواصل السفيرة مع المصابين وعائلاتهم للاطمئنان عليهم.

وتتابع المفوضية أيضا أوضاع أربع عائلات وطالبة عالقة في كندا، ريثما يتم عودتها إلى ذويها، وتقوم بالتنسيق مع سفراء الدول الشقيقة لمتابعة هذه القضية.

وأوضحت أنه سيتم إطلاق حملة تبرعات لشراء أجهزة طبية لصالح القطاع الصحي في فلسطين من قبل جمعيات الجالية الفلسطينية، وجمعية كنديين من أجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط، وتشجع الحملة على دفع زكاة المال في شهر رمضان لصالح شراء المعدات الطبية.

وتابعت المفوضية أوضاع طالبة فلسطينية، وبالتواصل مع رئيس الجمعية الفلسطينية العربية الكندية وبعض أبناء الجالية تم حل مشكلتها.

وتعمل سفارة دولة فلسطين لدى بنغلاديش على حل مشكلة الاكتظاظ في سكنات الطلبة خوفا من إصابة أحدهم بفيروس "كورونا"، وقامت بتقديم مبالغ نقدية لمساعدتهم على شراء المستلزمات الأساسية للحفاظ على صحتهم ومعيشتهم، وتجري عملية إحصاء لأعداد الطلبة الراغبين في العودة لأرض الوطن لحين توفر الفرصة لذلك.

وتنسق بعثة دولة فلسطين لدى أيرلندا مع رئيس الجالية ولجنة الطوارئ المشكلة من أطباء فلسطينيين وصيادلة ومن مختلف التخصصات، لتأمين الدعم الطبي والإنساني لأفراد جاليتنا والرد على استفساراتهم الصحية، كما قام رئيس اللجنة بتقديم استشارات طبية عبر بث مباشر مع جاليتنا في السويد والدنمارك ورد على استفساراتهم، ويتابع عددا من الحالات التي أصيبت بالفيروس في عدد من الدول الأوروبية.

كما تواصل سفارة دولة فلسطين لدى مملكة البحرين متابعة أوضاع جاليتنا وطلبتنا، مؤكدة عدم وجود أية إصابة في صفوفها حتى الآن، لافتة إلى أن خلية الطوارئ أمنت موافقة المستشفى العسكري على إجراء عملية قسطرة لمريض فلسطيني، وقدمت مساعدة لعائلة فلسطينية لا يوجد لها دخل، وتابعت علاج فلسطينية أخرى عالقة في البحرين، كما أن وزارة الصحة البحرينية تقدم الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

وطمأنت سفارتا دولة فلسطين في كل من البرازيل وتشيلي شعبنا، على أوضاع جاليتنا وطلبتنا وصحتهم وسلامتهم، مؤكدة الوقوف على احتياجاتهم، حيث لم تسجل أية إصابة في صفوف جاليتنا في البرازيل، بينما سجلت إصابة واحدة في صفوف جاليتنا في تشيلي ووضعها مستقر.

وتستمر سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التونسية من خلال خلية الأزمة التي شكلتها، بمتابعة أوضاع أبناء شعبنا في الجالية والطلبة، للإطمئنان على صحتهم وسلامتهم والوقوف على احتياجاتهم، وقامت بتوزيع عدد من المساعدات العينية ومبالغ على عدد من العائلات والطلبة، بالإضافة لمتابعة عدد من الحالات الصحية والتكفل بالمصاريف اللازمة خاصة لمن يحتاجون إلى عناية في المشافي، مؤكدة عدم تسجيل أية إصابة في صفوفهم.

ووزعت سفارة دولة فلسطين لدى اليونان طرودا غذائية على 30 عائلة مستورة من أبناء شعبنا اللاجئين المقيمين في مدينة أثينا، من خلال التعاون مع خلية الأزمة المشكلة.

واستقبلت عددًا من المراجعين للمساعدة في إتمام اجراء بعض المعاملات القنصلية، وتتابع مع الخارجية اليونانية أوضاع طلبتنا الذين تم نقلهم من سكن الجامعات الي فندقين بكل من مدينتي سألونيك وأثينا.

وذكرت الخارجية الأسترالية أن الحكومة تنظر حاليا في إمكانية تطبيق آلية مرنة للوائح والتأشيرات في الحالات التي يمنع فيها الفيروس الطلبة الأجانب من حضور الفصول الدراسية، وسمحت لهم بالعمل حتى 40 ساعة كل أسبوعين لتخفيف الضائقة المالية عليهم، ومددت ساعات العمل لهؤلاء العاملين سواء في رعاية المسنين أو في مجال التمريض، أو محلات السوبرماركت الرئيسية لدعم هذه القطاعات الحيوية.

كما سيتمكن الطلبة الذين مكثوا في أستراليا لما يزيد عن 12 شهرا ويعانون من ضائقة مالية، من الحصول على مدخراتهم الأسترالية، عبر نظام "حساب توفير التقاعد الإلزامي" وهو إجراء تقوم به الحكومة الأسترالية للطلبة الدوليين، ويقوم على دفع أموال في حساب خاص يتم استعماله في حالات الطوارئ.

وتقوم وزارة التعليم والمهن والتوظيف بالعمل على تحديد نوعية المساعدة الإضافية التي ستقدم من الحكومة للطلبة، بعد فحص جميع الخيارات بذلك مع الجامعات الأسترالية.

وأفاد سفير دولة فلسطين لدى استراليا، بأن وزارة الخارجية الأسترالية أصدرت تعليمات فيما يتعلق بالطلبة الأجانب الدارسين في الجامعات الأسترالية، جاء فيها إن هؤلاء يشكلون جزءا مهما من المجتمع الاسترالي، وستعمل الحكومة الأسترالية على التقليل من تأثير تحديات فيروس "كورونا" على سلامتهم وصحتهم الجسدية والنفسية.

وأكدت على ضرورة تشجيع الطلبة الأجانب على البقاء على اتصال مع مؤسساتهم التعليمية حول ترتيبات "التعلم عن بعد" ونطاق الدعم المتاح لهم، داعية الطلبة الحاصلين على تأشيرات "فيزا" مؤقتة، للاتصال بشركات التأمين الصحي للطلبة للحصول على المشورة بشأن التغطية الصحية والخدمات المتاحة لدعمهم.