4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 12 أبريل 2020 02:16 م
أكّد الكاتب والمحلل السياسي، د. عماد عمر، على "ضرورة عدم مراهنة الفلسطينيين على الشخصية التي ستُشكل حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" سواءً كان بنيامين نتنياهو أو بيني غانتس، لأنّ أحلاهما مرُ، والشعب الفلسطيني تجرع الويلات والمجازر على أيدي تلك الشخصيات سواء غانتس عندما كان رئيساً لهيئة أركان جيش الاحتلال أو نتنياهو الذي تعاقب على رئاسة الحكومة الإسرائيلية لسنوات عدة، لأنّ كلاهما سيسعى جاهداً لتنفيذ سياسة الضم والتوسع الاستيطاني والقتل والاعتقال والهدم".
وقال عمر في تصريح وصل وكالة "خبر": "باعتقادي سواء نتنياهو أو غانتس فكلاهما يجب عدم المراهنة عليه بأنّه سيقدم شيئاً للقضية الفلسطينية أو إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، بل سيتسابقوا على من سينفذ الرؤية الأمريكية للتسوية المعروفة بصفقة القرن، والتي تُنهي أي أفق لحل الدولتين وتخلق واقعاً جديداً تفرض فيه إسرائيل السيادة الكاملة على المستوطنات ومناطق الأغوار ومدينة القدس، وتُبقي للفلسطينيين بعض المناطق المتقطعة الأوصال التي لا تصلح لكيان دولة حتى وإنّ كانت صغيرة".
وأضاف: "مراهنة الفلسطينيين يجب أنّ تكون على أساس استعادة وحدتهم الوطنية ولملمة صفوفهم بدءاً من وحدة حركة فتح واستعادة كرامتها وهيبتها ومكانتها، من ثم إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة وحدة الشعب الفلسطيني وصولاً إلى إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أساس من الديمقراطية والتعددية السياسية والمشاركة والتداول السلمي للسلطة".
وختم عمر حديثه، بالقول: "إنّنا بحاجة إلى وقفة مع الذات من قبل كل القيادات والأحزاب السياسية لتقييم الفترة السابقة من القضية الفلسطينية، من حيث أين وصلت وكيف أصبحت، والتأكيد على أنّ بقاء الفلسطينيين على هذا الحال من الانقسام والتشتت لن يُجدي نفعاً للأجيال القادمة، وما هو إلا استنزاف للوقت، في ظل وجود أجيال تترعرع وبحاجة إلى استحقاق وظيفي واجتماعي واقتصادي وتنموي وأخلاقي من قبل من يدير النظام السياسي الفلسطيني".