4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 11 أبريل 2020 06:23 م
أكّد الناطق باسم وزراة الصحة في قطاع غزة د.أشرف القدرة، مساء يوم السبت، على أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها وزارة الصحة والمؤسسات الحكومية، نجحت حتى اللحظة في تحصين المجتمع من تفشي وباء كورونا، ولكن استمرار هذا النجاح يتعلق بتحقيق الثقافة الوقائية والتباعد الاجتماعي بين المواطنين.
وقال القدرة خلال الإيجاز الصحفي المسائي: "نثمن المبادرات الوطنية الداعمة للعمل الحكومي في مواجهة جائحة كورونا ونطالب الفصائل الوطنية والمؤسسات والشخصيات المجتمعية والحقوقية والإعلامية إلى مضاعفة جهدها مع الاخوة في وزارة الصحة برام الله، لتوفير مواد الفحص المخبري والمتطلبات الصحية الطارئة وهي مسؤولية أخلاقية ووطنية للجميع".
وأضاف: "نتابع عن كثب تزايد اعداد المسجلين للعودة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح ونؤكد على أن كافة القادمين سيتم استضافتهم في مراكز الحجر الصحي لمدة 21 يوماً قابلة للزيادة جراء نقص الإمكانيات الطبية عدم توفر مواد فحص فيروس كورونا لإجراء الفحوصات المسحية للمستضافين، ونناشد كافة الاطراف لتوفير المتطلبات الصحية بشكل عاجل".
وأشار إلى أن وزارة الصحة تتابع 632 مستضاف داخل 17 مركز حجر صحي في قطاع غزة وجميعهم بحالة جيدة، موضحاً أن وزارة الصحة، أنهت إجراءات الحجر الصحي لـ 1381 مستضاف في مراكز الحجر الصحي من بينهم 258 من الطواقم الصحية ورجال الامن والخدمات خلال الأسبوع الماضي.
وطالب القدرة المؤسسات الأممية بترجمة تصريحاتها المحذرة من خطورة الوضع الصحي إلى خطوات عاجلة، لتوفير مواد الفحص المخبري والمتطلبات الصحية واجهزة التنفس الصناعي وأسرة العناية المركزة لمواجهة جائحة كورونا.
وتابع: "الحالات الأربعة المصابة بفيروس كورونا المتبقية في مستشفى العزل بوضع صحي مطمئن والحالات التسع التي تعافت تستكمل تشافيها في مركز الحجر الصحي بمعبر رفح، ولم يتم تسجيل أي إصابة جديدة بفيروس كورونا في قطاع غزة".
وأكّد على أن قطاع غزة بفضل الله لازال خالياً من فيروس كورونا من الداخل، ولكن الخطر لازال مستمراً وهذا يدعونا إلى عدم التراخي ومضاعفة الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة بما فيها تعزيز ثقافة ارتداء الكمامات بين المواطنين وتجنب التجمعات والأماكن العامة وشاطئ البحر، واقتصار التحرك إلا للضرورة وخاصة كبار السن والأطفال وذوي الأمراض المزمنة، وضعف المناعة ومرضى الجهاز التنفسي من أجل سلامتهم وسلامة المجتمع.
وأردف: "استمرار الحصار الإسرائيلي أدى إلى استنزاف المقومات الصحية والانسانية الأساسية المحدودة، مما يتطلب جهداً وطنياً ودولياً للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع الحصار وتزويد قطاع غزة بالمتطلبات الصحية ومواد فحص فيروس كورونا".