4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 08 أبريل 2020 04:47 م
شرعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الأربعاء، بفرض طوق أمني مشدد في مدينة القدس المحتلة وضواحيها، وصب الحواجز العسكرية تزامنًا مع ما يُسمى بعيد "الفصح اليهودي".
وأفادت مصادر محلية، بأن كافة الحواجز العسكرية شهدت أزمة مرورية خانقة، ورفضت شرطة الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، السماح بعبور المركبات، إلا للعمال الذين بحوزتهم تصاريح عمل وخاصة الذين يعملون بالمستشفيات.
وأضافت المصادر، أن الشرطة الإسرائيلية المتواجدة في الحاجز منعت دخول أي مقدسي للمخيم إلا لسكانه، وحررت مخالفات بحق عدد من المواطنين- ممن تبين بعد فحص هويتهم أنهم لا يقطنون المخيم- بقيمة 500 شيكل.
وأشارت إلى أن من دخل الحاجز العسكري في مخيم شعفاط، وتبين بعد فحص هويته أنه لا يوجد تصريح عمل بحوزته، حررت بحقه مخالفة بقيمة 500 شيكل.
وسمحت قوات الاحتلال في حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة للمتوجهين إلى القدس بعبور الحالات الإنسانية فقط، ومن يحملون تصاريح عمل، ولم سمح لأي مواطن بالدخول عبر الحاجز إلا من يحمل هوية قلنديا وكفر عقب.
وشهد حاجز حزما شمال شرق القدس المحتلة أزمة مرورية خانقة أيضاً، بسبب التدقيق في هويات السائقين والسماح فقط بمرور من يحمل تصريح عمل والحالات الإنسانية.
كما أغلقت حاجز الزعيم شرق القدس المحتلة أمام حركة السير، وسمح بمرور السيارات خلف الحاجز عبر الطريق المؤدي إلى بلدة عناتا شمال شرق القدس.
وذكر عمال فلسطينيون، أن شرطة الاحتلال كثفت من نصب الحواجز الطيارة عند مداخل المستوطنات المحيطة بمدينة القدس منها "بسغات زئيف والنبي يعقوب ومعاليه أدوميم ومودعين وأبو غوش" وغيرها.
كما نصبت شرطة الاحتلال في شارع رقم واحد الواصل بين ضواحي شمال القدس حتى وسط المدينة عدة حواجز طيارة، وأغلقت الشارع أمام حركة السير المتوجه إلى الشيخ جراح بالقدس، وبالاتجاه العكسي نصبت حاجزًا طيارًا مؤقتاً.