4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 04 أبريل 2020 11:50 ص
أصدر مركز معلومات وادي حلوة اليوم السبت، تقريره الشهري الذي يرصد انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق مدينة القدس المحتلة وسكّانها.
وقال المركز في تقريره:"إن سلطات الاحتلال صعدت من اعتداءاتها وممارستها القمعية في مدينة القدس المحتلة خلال آذار/مارس الماضي، على الرغم من الأوضاع الصحية المتدهورة وحالة الطوارئ العالمية أثر تفشي وباء كورونا "كوفيد 19".
وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال استمرت في ممارساتها القمعية، بالاعتقال واقتحام الأحياء المقدسية، رغم إجراءات تحديد الحركة وتعطيل العديد من المصالح التجارية والمؤسسات التعليمية، للوقاية من تفشي "كورونا".
وأضاف أن سلطات الاحتلال حاولت التدخل وفرض السيادة في شؤون المسجد الأقصى المبارك، بحجة الوقاية من فيروس "كورونا"، ففي منتصف شهر آذار أغلقت سلطات الاحتلال أبواب الأقصى باستثناء أبواب "حطة والمجلس والسلسلة".
وفي الجانب الأخر، أبقت على فتح باب المغاربة التي تسمح للمستوطنين بالاقتحام من خلاله، وأجرت دائرة الأوقاف الإسلامية اتصالاتها مع وزارة الأوقاف والسفارة الأردنية، حتى تم فتح أبواب الأقصى بالكامل أمام المصلين بعد حوالي ساعة من إغلاقه.
وبحسب مركز المعلومات، تواصلت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، عبر باب المغاربة حتى الثاني والعشرين من الشهر الماضي.وأغلقت سلطات الاحتلال أبواب الأقصى ومنعت الدخول إليه والى القدس القديمة بتاريخ 20/3/2020، قبل موعد صلاة الجمعة بساعة، تحت ذريعة الوقاية من فيروس كورونا، وأدى صلاة الجمعة حسب تقديرات دائرة الأوقاف 500 مصل فقط، رغم إعلان واتخاذ مديرية الأقصى التدابير والإجراءات اللازمة للوقاية من الفيروس.
وتابع المركز، أن قوات الاحتلال قمعت المصلين الذين حاولوا أداء الصلاة في الشوارع والطرقات، بالقنابل الصوتية والضرب والدفع على أبواب الأقصى، وفي بلدات وأحياء المدينة، حي واد الجوز، المصرارة، رأس العامود/سلوان، وباب المغاربة من الجهة الخارجية.
واقتحمت قوات الاحتلال في اليوم التالي منزل رئيس مجلس الأوقاف الإسلامية وحررت له مخالفة قيمتها 5 آلاف شيكل، بحجة "عدم الالتزام بقرارات الشرطة بإدخال مصلين أكثر من العدد المسموح به إلى الأقصى".
وفي منتصف الشهر الماضي، اقتحمت قوات الاحتلال مصلى باب الرحمة، وهددت بفرض غرامات مالية على المصلين بحجة "عدم الالتزام بإجراءات وزارة الصحة"، وهددت المصلين خلال توافدهم الى الصلاة عدة مرات بتحرير مخالفات لهم في حال التجمع في ساحات الأقصى للصلاة أو لأي غرض، وتعمدت الشرطة تصوير صفوف المصلين.
وأعلن مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية مساء 22/3/2020، عن تعليق حضور المصلين الى الأقصى ولفترة مؤقتة استجابة لتوصيات المرجعيات الدينية والطبية للوقاية من فيروس "كورونا"، مع استمرار التحاق جميع الموظفين والعمال والحراس بأعمالهم وممارسة نشاطاتهم كالمعتاد.
ورصد مركز معلومات وادي حلوة 192 حالة اعتقال بالقدس، بينهم 4 نساء، 33 قاصرًا، وتركزت الاعتقالات في القدس القديمة والمسجد الأقصى وعند أبوابه بـ 73 حالة اعتقال،57 حالة اعتقال في العيسوية، 35 من سلوان، إضافة إلى اعتقالات متفرقة من بلدات وأحياء المدينة.
وأوضح أن مخابرات الاحتلال استدعت محافظ القدس عدنان غيث، ومدير الأقصى الشيخ عمر الكسواني، ونائب مدير أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات، واستدعت واعتقلت العديد من كوادر حركة فتح بحجة "خرق السيادة الإسرائيلية في القدس"، كما اعتقلت 3 ناشطين مقدسيين عن الجسر خلال سفرهم إلى الأردن.
وخلال مارس الماضي، واصلت سلطات الاحتلال إصدار قرارات الإبعاد، حيث أبعدت 8 فلسطينيين عن الأقصى، و7 عن البلدة القديمة، كما أصدرت قرارات تقضي بمنع 4 مقدسيين عن السفر.
كما حررت شرطة الاحتلال مخالفات مالية تراوحت لمصلين لأدائهم الصلوات على أبواب الأقصى من الخارج ولشبان خلال سيرهم داخل أحياء المدينة بحجة "عدم الالتزام بإجراءات الوقاية من كورونا".
وعن عمليات الهدم في مدينة القدس، ذكر التقرير أنها تراجعت الشهر الماضي مع البدء بانتشار الفيروس، ورصد مركز المعلومات هدم أرضية وجدار في قرية جبل المكبر، فيما أجبرت عائلة علقم في مخيم شعفاط على هدم منزلها ذاتيًا بحجة البناء دون ترخيص.