4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 02 نوفمبر 2019 10:05 ص
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام اليوم، إنّ ما يجري من عدوان إسرائيلي غاشم هو امتداد للجريمة وللمأساة التي حلّت بالشعب الفلسطيني بتشجيع ودعم بريطاني.
وأضاف عزام في تصريح صحفي يوم السبت، أنّه بالرغم من حجم ومستوى الاٍرهاب الاسرائيلي وأدوات القتل والترويع والحصار، إلا أن ذلك كله فشل في دفع الفلسطينيين نحو التخلي عن أرضهم، وها هم اليوم يؤكدون أنهم لم ولن ينسوا حقهم في فلسطين، رغم مرور 102 عاماً على وعد بلفور المشئوم.
وأكد على أن الفلسطينيين لا يستسلمون للواقع الذي أسس له وعد بلفور، مشيراً إلى أن هذا الوعد البريطاني الأسود تسبب في تشريد الشعب الفلسطيني وشجع على ارتكاب المجازر الوحشية بحقه.
وتابع: "كان من الواضح أن الروح الاستعمارية لم تغادر أصحابها الذين أعطوا أرض شعب يسكنها منذ آلاف السنين لشعب آخر غريب على المنطقة ودخيل علي نسيجها وطبيعتها".
وأردف: "لقد تسبب الوعد البريطاني الأسود في تشريد الفلسطينيين وشجع علي ارتكاب المجازر الوحشية بحقهم على مدي قرن كامل وفي غياب صارخ للضمير الأوروبي والعالمي، ورغم كل المآسي والمجازر والتهجير، أكد الفلسطينيون تمسكهم بأرضهم وحقهم ورفضوا الاعتراف بوعد بلفور ونتائجه".
وشدد على أن الفلسطينيين في ذكري وعد بلفور لن يتوقفوا عن الكفاح ولن يخضعوا للضغوط والترهيب والابتزاز، وسيقفون بقوة في وجه الحلقة الجديدة المسماة صفقة القرن لتصفية قضيتهم المقدسة، مضيفاً: "كما أفشل جهاد الشعب كل الخطط السابقة سينجح بإذن الله في إفشال الخطة الجديدة المعروفة بصفقة القرن".
وحيا عزام أرواح الشهداء الذين كان آخرهم شهيد الفجر الذي ارتقى في خانيونس بفعل العدوان المتصاعد، كما وجه التحية للأسرى والمصابين، وللشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، مطالباً بالضغط على بريطانيا؛ لأن تقدم اعتذاراً واضحاً عن مسؤوليتها في المعاناة التي عاشتها أجيال متعاقبة بسبب وعد بلفور ونتائجه.