تستهدف قيادات وازنة

"فتح" توجّه رسالة لـ"حماس" بشان الانتخابات وتُحذّر من "حملة مشبوهة"

تستهدف قيادات وازنة
حجم الخط

وكالة خبر

وجهت حركة فتح اليوم الثلاثاء، رسالة إلى حركة حماس بشأن الانتخابات، في الوقت الذي حذّرت فيه من وجود "حملة مشبوهة تستهدف قيادات فلسطينية وازنة".

وأكد المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي في تصريح صحفي، على أنّ الحملة تعزز من وجود الانقسام الداخلي والفرقة وتخلق الفتن بين أبناء شعبنا وعائلاتنا.

وأوضح القواسمي: "هناك حملات تهدف إلى دق أسافين بين شعبنا والقيادة الفلسطينية، وبين أفراد القيادة بعضهم ببعض"، منوها إلى وجود "مواقع مشبوهة لا تحمل اسما فلسطينيا، تقوم بنقل أخبار وتقارير كاذبة ومضللة للشارع".

وطالبت حركة فتح أبناء شعبنا، بضرورة قراءة الأخبار وما بين السطور ومصادرها، مشددة على أن أكثر من 90% من الأخبار عبر مواقع التواصل "كاذبة ومفبركة وتهدف إلى خلق فتن وبلبلة بالساحة الفلسطينية".

وقال القواسمي: "ما يجري الآن هو تماما ما جرى قبل اغتيال ياسر عرفات، كانت تقارير تبث بمواقع التواصل وتديرها إسرائيل وتحاول أن تتحدث عن فساد أبو عمار وخلافته والجهات التي تسعى لذلك، وبعدما استشهد وتم تسميمه بالمقاطعة تبين أنه لا يملك شيئا غير بزته العسكرية".

ولفت إلى أن حركته مع محاسبة أي مخطئ، مستدركاً بالقول: "لكن عملية بث الأكاذيب والشائعات والحديث عن خلافة الرئيس ووجود خلافات حولها، كلها تقارير غير صحيحة".

وبشأن ملف الانتخابات، وجه المتحدث باسم فتح، رسالة إلى حركة حماس ، داعياً إياها لقبول إجراء الانتخابات؛ للتأكيد على وحدة الشعب والجغرافيا بين قطاع غزة والضفة الغربية، والقرار الوطني الفلسطيني.

وذكر القواسمي: "نحن نرى في الانتخابات طريقا لإنهاء الانقسام، نكون أغبياء جميعا لو حاولنا تجريب نفس الطريقة السابقة، ونتوقع نتائج مختلفة"، معتبرًا أنه لا يوجد أي مبرر أو سبب لكي يقاطع أو يرفض أي فصيل فلسطيني الانتخابات.

وأكد على أهمية الذهاب إلى انتخابات تشريعية ثم رئاسية؛ من أجل تجديد الحالة الديمقراطية داخل الشعب الفلسطيني.

واستحضر القواسمي الموقف السياسي الفلسطيني الرافض لـ" صفقة القرن " والتعامل مع الإدارة الأمريكية والتفاوض مع إسرائيل.

واستطر بالقول: "حاولوا ابتزاز القيادة سياسيا وماليا، والآن تأتي الخطوة الأخيرة لاستكمال حلقات الضغط على القيادة وشعبنا عبر خلق حالة بلبلة فلسطينية".

وألمح إلى وجود محاولات مستمرة من البيت الأبيض لإعادة القيادة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات على أساس "صفقة القرن"، مشيرًا إلى موقف القيادة المتمسك برفض الموقف الأمريكي بشأن القدس وحل الدولتين.