4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 20 يوليو 2019 10:14 م
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على جاهزية القيادة الفلسطينية لتنفيذ بنود اتفاق 2017 الذي وقع في القاهرة برعاية الأشقاء المصريين فوراً دون تأخير، لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، الذي نحن بأمس الحاجة اليها الآن لمواجهة كل التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.
جاء ذلك في كلمته خلال اجتماع المجلس الثوري لحركة "فتح" في دورته السادسة، المنعقدة اليوم السبت في مدينة رام الله، بحضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.
وفي الشأن الفتحاوي الداخلي، أشاد الرئيس عباس بأهمية مواصلة المجلس الثوري لحركة فتح اجتماعاته لمواكبة مختلف التطورات الجارية على الأرض الفلسطينية، ومناقشة الأوضاع السياسية وعددا من القضايا الداخلية، والأوضاع الداخلية لحركة فتح، باعتبار حركة فتح صاحبة المشروع الوطني وحاميته.
كما تناول الرئيس عباس خلال كلمته الأوضاع السياسية، واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية المتمثلة بمواصلة الاستيطان والاقتحامات، وخاصة ما يجري في القدس المحتلة من اقتحامات للاماكن المقدسة، واستمرار الحفريات أسفل المدينة المقدسة، وهدم منازل المقدسيين.
وشدد على أن هذه الحفريات التي تجري في مدينة القدس المحتلة هي قضية في منتهى الخطورة، ولن نسمح للاحتلال الاسرائيلي بالاستمرار بالعبث بعاصمتنا، وسيبقى شعبنا الفلسطيني المقدسي صامداً فوق أرضه متمسكاً بترابه مهما بلغت التحديات والصعوبات التي نواجهها.
ولفت إلى الموقف الفلسطيني الثابت المتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني، مؤكدا على الموقف الوطني الرافض لصفقة القرن وكل المشاريع المشبوهة الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية.
وتابع: "لن نقبل بصفقة العصر ولن نقبل بورشة المنامة التي قامت بها أميركا، ولن نقبل أن نستلم الاموال منقوصة مهما عانينا، لأنه اذا قبلنا فهذا معناه أننا نتنازل عن اقدس قضايانا، قضية الشهداء والجرحى والأسرى".