4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 06 فبراير 2019 01:59 م
أكد الرئيس محمود عباس، على أنّ قيادة منظمة التحرير الفلسطينية تسعى إلى تشكيل حكومة جديدة وإجراء الانتخابات التشرعية، كاشفاً أنّه سيتم الإعلان عن موعد الانتخابات، بعد التأكد من إمكانية عقدها في الضفة الغربية ومدينة القدس وقطاع غزّة.
وقال الرئيس عباس، خلال حوار نشرت نصه وكالة "سبوتنك" الروسية: إنّ "يجري التحضير لتشكيل حكومة جديدة، وذلك بموجب حكم قضائي للمحكمة الدستورية"، مضيفاً "بدأنا في تنظيم انتخابات تشريعية وكلفنا هيئة الانتخابات المركزية للقيام بذلك، وسنعلن عن موعدها عندما يصبح بالإمكان إجرائها في مختلف الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أنّ إجراء الانتخابات سيؤدي إلى توحيد صفوف الشعب الفلسطيني بشكلٍ أفضل خلال الفترة القادمة، من أجل مواجهة التحديات التي تعترض القضية الفلسطينية.
ورأى الرئيس، أنّ حركة حماس عطلت المحاولات المصرية للمصالحة الفلسطينية، ورفضت تنفيذ اتفاق 2017، وأيضاً منعت حكومة الوفاق الوطني من القيام بمهامها في غزّة، مُحملاً إياها المسؤولية عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء في مارس الماضي.
وأضاف: "حركة حماس عطلت كافة المحاولات المصرية، ولم توافق على تطبيق اتفاق 2017، ومنعت عودة حكومة الوفاق الوطني من القيام بمهامها في غزّة مثل الضفة، بالإضافة إلى أنّها تتحمل مسؤولية محاولة اغتيال رئيس الوزراء، ورئيس المخابرات الفلسطينية في العام الماضي".
وأكد الرئيس، على أنّ "ممارسات حماس لم تعد مقبولة، لذلك عليها تعديل مسارها، لتصبح جزءاً من العمل الوطني الفلسطيني، بعيداً عن الأهداف الفصائلية الضيقة".
ولفت إلى أنّ أعرب عن موافقته على دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لعقد لقاء ثلاثي في موسكو، موضحاً أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتهرب من عقد هذه اللقاءات.
وبالحديث عن إمكانية تلبيته دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حال صدورها لعقد قمة ثلاثية، قال: "لقد وافقت مرات عديدة على دعوة الرئيس بوتين للقاء ثلاثي في موسكو، ونحن نثق بالرئيس الروسي، وعلى استعداد لتلبية دعوته في أي وقت، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي، هو الذي يتهرب من اللقاءات في كل مرة".
وشدّد الرئيس، على أنّ اتصاله مع موسكو مستمر، خاصة الرئيس بوتين، من أجل التشاور وتبادل الرأي في القضايا السياسية المتعلقة بعملية السلام المتوقفة، وسبل دفعها للأمام، وأيضاً بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتابع: "في كل عام أتلقى دعوة للقاء الرئيس الروسي، وبالتأكيد سيكون لي زيارة إلى موسكو خلال هذا العام في الوقت المناسب"، مؤكداً على أنّ نتنياهو يتهرب من عقد اللقاءات الثلاثية.
وبشأن صفقة القرن، رأى أنّ واشنطن تطبق خطتها على الأرض، مُجدّداً التأكيد على رفض السلطات الفلسطينية، أي خطة أميركية لا تستند إلى القرارات الشرعية والمرجعيات الدولية.
واعتبر الرئيس، أنّ الإدارة الأمريكية تُطبق خطتها على الأرض، قائلاً: "نحن نرفض كل خطة أمريكية أو غيرها لا تستند لقرارات الشرعية والمرجعيات الدولية، ونرفض المشاركة في أي مؤتمر دولي لا يستند إلى قرارات الشرعية الدولية، ولم نكلف أي أحد للتفاوض نيابة عنا".