قيادي بـ"حماس" يوجه رسائل لنتنياهو والسلطة

حجم الخط

وكالة خبر

وجه القيادي في حركة "حماس" مشير المصري، رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة الاحتلال، قائلاً : "نحن هنا على ارض غزة، إما ان نعيش ونحيا حياة كريمة او نمضي في ثورة عارمة في مواجهتكم بكل الادوات".

وشدد المصري في كلمة له خلال فعاليات الحراك البحري الـ 22، اليوم الثلاثاء، على أن مسيرات العودة متصاعدة، وبأدواتها السلمية، سواء البالونات أو غيرها، مبيناً أن هذه الأدوات تمارس ضغطا حقيقيا على الاحتلال لإخضاعه للالتزام بتفاهمات التهدئة وعدم التهرب منها".

وقال المصري إن "الحراك سيبقى مستمرا وهذه رسالة بأن غزة اليوم التي تنوب عن الامة في مقارعة الاحتلال من حقها ان تجد منها الدعم".

وأضاف: "شعبنا على ارض غزة يقف وينوب عن امة العرب والاسلام في الدفاع عن المسجد الاقصى"، مشددًا "من حق غزة على الأمة أن توقف التطبيع مع الاحتلال".

ولفت إلى أن "شعبنا يقدر كل جهد عربي ودولي داعم له"، متابعا : "لن نسمح للاحتلال بأن يستخدم ورقة التفاهمات والمنحة القطرية للمزاودات الانتخابية". 

وشدد المصري على أن "إرادتنا حرة وقرارنا من رأسنا، ولن نخضع لكل محاولات المساومة والابتزاز".

وأضاف : "نقول لنتنياهو ان ميدان المواجهة ليس مع الاسرى العزل ومحاولة الاستفراد بهم والاستقواء إنما من نقطة الصفر مع المقاومة وفي الانفاق بباطن الأرض وفي لغة البحار أمام كوماندوز المقاومة".

وتابع إن "غزة قادرة على تلقين الاحتلال وأعوانه، الدروس القاسية في أي مواجهة قادمة"، مؤكدا أن الحصار والعقوبات ستسقط امام ارادة شعبنا في غزة ولن يخضع لها.

ودعا القيادي في حماس السلطة الفلسطينية إلى "العودة لرشدها، وأن تتعقل وطنيا"، مشددًا على أن "شعبنا يستحق الحياة بلا حصار وبلا عقوبات من السلطة في رام الله ". وفق قوله.

وأكد المصري "على وحدة الموقف الفلسطيني، ورفضه أي خطوات أحادية انفرادية"، معتبرا أن "تشكيل حكومة حزبية دون إجماع وطني خطوة مشبوهة تعزز الانقسام وتكرس سياسة الفصل بين غزة والضفة وهي خطوة لتنفيذ صفقة القرن ". بحسب حديثه.