4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 يناير 2019 12:24 م
أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات عاجلة لإسقاط قانون القومية العنصري، ولمواجهة القوانين العنصرية الإسرائيلية التي تستهدف الفلسطينيين داخل أراضي الـ1948، والتي تحرمهم من ممارسة حقوقهم، وتهدد وجودهم وبقائهم على أرضهم عبر التهجير القسري.
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عنه اليوم الثلاثاء، لمناسبة إحياء اليوم العالمي للتضامن مع فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 الذي يصادف يوم غد.
وقال أبو هولي: إن "إسرائيل الدولة القائمة على الاحتلال تواصل حربها العنصرية ضد الوجود الفلسطيني في أراضي الـ1948، من خلال قوانينها العنصرية البائدة التي كان آخرها قانون القومية الاسرائيلي الذي هو امتداد لسلسة قوانين سنتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار سبعين عاما لتجسيد يهودية دولتها ونسف الرواية التاريخية للشعب الفلسطيني، والقضاء على قضية اللاجئين وحق العودة".
وشدد على أهمية اليوم العالمي للتضامن مع فلسطينيي الـ1948 في فضح وتعرية "إسرائيل" الدولة القائمة على الاحتلال بأنها دولة عنصرية قائمة على سياسة "الابرتهايد"، التي لفظها العالم منذ عشرات السنين وفي الوقت ذاته تسليط الضوء على حجم المعاناة والتمييز العنصري الذي يتعرض فيها الشعب الفلسطيني لإرغامه على ترك دياره وأرضه عبر سياسات التمييز العنصري من قبل دولة "إسرائيل" التي تدعي بانها دولة ديمقراطية.
وطالب بتفعيل اللجنة الأممية للقضاء على التمييز العنصري وتفعيل قرار الجمعية العامة رقم (3379) بمساواة الصهيونية بالعنصرية في ظل استمرار "إسرائيل" بسن القوانين العنصرية التي تستهدف ابناء شعبنا داخل أراضي الـ1948.
وأضاف: "في هذا اليوم العالمي يجب على العالم أن يعرف مخاطر قانون القومية الإسرائيلي باعتباره رأس القوانين العنصرية الذي يستهدف الوجود الفلسطيني في أراضي الـ48 والتحرك باتجاه اسقاطه لمخالفته الصريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئها التي تأسست عليها".
وأشار أبو هولي إلى أن ميثاق الأمم المتحدة أكد عدم التمييز بسبب الدين أو اللغة وهو ما تخالفه دولة الاحتلال في قانون القومية بنصه على أن دولة "إسرائيل" هي دولة قومية للشعب اليهودي، يحق له فقط تقرير مصيره مما يلغي حقوق الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين بل ويحرمهم من حق تقرير مصيره ويحرم اللاجئين الفلسطينيين من العودة الي ديارهم التي هجروا منها عام 1948.
ودعا جميع شرائح الشعب الفلسطيني وفصائله في الوطن والشتات وكل أحرار العالم لإحياء اليوم العالمي للتضامن مع فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 1948 لدعم حقوقهم ونصرتها وحمايتهم من سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري التي تمارسها حكومة الاحتلال الاسرائيلي ضدهم.
وحيا أبو هولي الشعب الفلسطيني في أراضي عام 1948 الذي يخوض معركة البقاء على ثباتهم على أرضهم وصمودهم أمام حملات التضييق والتمييز ونضالهم المستمر في وجه "إسرائيل" وضد القوانين العنصرية التي تستهدف وجودهم ولغتهم وحقوقهم الانسانية.