أبو هولي: الوحدة هي السلاح الأوحد لمواجهة تحديات المشروع التحرري

حجم الخط

وكالة خبر

أفاد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي بأن الوحدة الوطنية هي السلاح الوحيد والأوحد بيد شعبنا لمواجهة كافة التحديات التي تواجه مشروعه التحرري نحو الدولة والعودة.

وأكد أبو هولي، خلال مهرجان تأبين المختار مرازيق ابو مغصيب أحد أعمدة لجان الاصلاح في قطاع غزة وتكريم وجهاء الوطن، على أن أقصر الطرق لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة واجتثاث الاحتلال ودحره هو الذهاب لانتخابات حرة ومباشرة، موضحا: "أن العودة الى ارادة الشعب الفلسطيني لكي يقول كلمته عبر صناديق الاقتراع وإجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة بات امراً ضروريا وملحا غير قابل للتأجيل للخروج من حالة الانقسام واعادة وحدة الوطن".

وشدد على أن صندوق الانتخابات وحرية الكلمة ستبقى عنوانا للأبد، وان الرئيس محمود عباس لن تثنيه الضغوطات عن تمسكه بالحقوق والثوابت الفلسطينية وسيكتب التاريخ عنه بماء من ورد بأنه رفض الضغوط الامريكية ووقف ثابتا شامخا أمام الأعاصير التآمرية ليقول للإدارة الأمريكية كلمة لا لتعود صفقة القرن إلى أدراجها.

وذكر أن: "أن سياسة الابتزاز المالي لن تفلح في ثنينا عن التمسك بحقنا في القدس كعاصمة ابدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة وبحقنا في العودة الى ديارنا التي هجرنا منها في العام 1948 وان قطع المساعدات الامريكية لن تدفعنا للقبول بصفقة القرن"، منوها إلى أن الرئيس سيبقى على العهد وأن قلمه لن يوقع على التنازل عن القدس وعن حق العودة مهما كانت الضغوطات والمؤامرات .

وثمن الدور النبيل الذي يقوم به رجال الاصلاح الذين يسخرون جل اوقاتهم في خدمة ابناء شعبهم ومعالجة مشاكلهم لافتا إلى أنهم يستحقون أن يكونوا في حدقات العيون وأن تكون لهذه القامات الكبيرة مكانا وحضورا متميزا بين أوساط شعبهم .

واثنى أب هولي خلال حديثه، بالمرحوم المختار مرازيق ابو مغصيب "ابو كمال" لافتا الى أن حياته كانت حافلة بالعطاء في خدمة أبناء شعبه وأنه سخر وقته وماله لترسيخ السلم الاهلي ليكون سيد الموقف .

وبين أن المرحوم ابو كمال شهد له الكل الوطني بأن كلمته كانت في كثير من القضايا حاسمة وفاصلة ويشهد كل من عرفه وعايشه بان بيته كان مشرعا للجميع بدون استثناء وكان عدلا في حكمه العشائري ولم يسجل له يوما أنه أوقع الظلم على أحد وانه يستحق أن نقيم له ذاكرة طويلة من التاريخ وليس حفل قصير من التكريم.

وناشد الأجيال الشابة، بضرورة أن يجالسوا كبار السن ممن عايشوا النكبة وأن يستمعوا إلى رواياتهم وحكاياتهم عن رحلة اللجوء والتهجير واحتفاظهم بمفاتيح بيوتهم رغم مرور السنين،مشدد على ضرورة أن تتوارث الاجيال جيلا بعد جيل حقهم في العودة لاسقاط المقولة الاسرائيلية التي تقول: "الكبار يموتون والصغار ينسون" ولتجسيد الحقيقة التاريخية بأن الكبار سينقلون الحكاية والرواية والتاريخ وأن الصغار لا ينسون.

وفي الختام، شكر أبو هولي اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات قطاع غزة والهيئة القيادية العليا لحركة ولكل القائمين على المهرجان ولكل من ساهم وشارك ليخرج في حلته الجميلة التي تليق بتابين المرحوم ابو كمال ابو مغصيب وتكريم وجهاء الوطن.