4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 14 يناير 2019 04:13 م
قررت عائلة المتوفى في بلدة الرام بالقدس المحتلة، إياد برجس "25 عامًا"، عدم دفن ابنها إلا بعد "اعتراف واضح وصريح من قبل جهاز الشرطة الفلسطينية بقتله للشاب المغدور".
وقالت العائلة في بيان صدر اليوم الاثنين: "ولكم في القصاص حياة يا أولو الالباب.. إن ما حدث مع ابننا الشاب إياد كان على النحو التالي: أولا .. تم إطلاق النار على السيارة التي كان يقودها المغدور برفقة شاب آخر من العائلة، ولم يكن هناك أي اشتباك مسلح كما تروج له بعض صفحات التواصل الاجتماعي".
وأضاف اليبان: "عناصر الشرطة التي أطلقت الرصاص على المغدور، هي التي تقوم بالدوام في بلدة الرام وقد جاء أحد الشرطة لينتقل الشاب بعد إطلاق النار عليه لأن السيارة التي كان يقودها غير قانونية وبعد أن شاهد الشرطي حالة الشاب فر هاربا إلي مركز الشرطه".
وأكد بيان العائلة على أنه :"لقد اتخذت العائلة قرارها بعدم دفن الشاب إلا بعد اعتراف واضح وصريح من قبل جهاز الشرطة بقتلها للشاب"، معتبرة أن: "كل المحاولات للتهرب من الدم كمن يصب الزيت في النار".
واختتم البيان بالقول: "إننا في العائلة نحمل كامل المسؤولية لجهاز الشرطة الذي لا زال يمعن في إطلاق النار على أبنائنا دون رقيب أو حسيب.. شو طبيعته هالرصاص اللي ما ببين أثره إلا ع أولاد البلد!".