4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 نوفمبر 2018 04:45 م
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن بلدية الاحتلال أعلنت الحرب على شعفاط عبر شروعها بعدم 20 متجرًا بالمخيم، واصفًا اياها الجريمة الممنهجة التي يمارسها الاحتلال بحق مدينة القدس.
جاء ذلك في بيانٍ صحفي صادر عن أبو هولي، اليوم الأربعاء، الذي أدان فيه بأشد العبارات شروع سلطات الاحتلال الاسرائيلي بهدم 20 متجرا في مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.
وأضاف أبو هولي: إن "بلدية الاحتلال في القدس أعلنت الحرب على مخيم شعفاط عبر شروعها بهدم 20 متجرًا في المخيم تحت مبررات غير قانونية بحجة البناء غير المرخص، تنفيذًا لمخططها العنصري الرامي إلى تغيير معالم المخيم، بما يخدم خطة رئيس بلدية الاحتلال السابق في القدس نير بركات التي تضمنت إنهاء تعريف مخيم شعفاط كمخيم للاجئين إلى جانب إنهاء عمل الوكالة في المدينة وإغلاق مؤسساتها الخدماتية".
وتابع: إن "هدم المتاجر هو استكمال لإجراءات سابقة غير معلنة تنفذها بلدية الاحتلال في مخيم شعفاط لفرض وقائع على الارض كمدخل لإنهاء عمل الأونروا وانتزع صفة المخيم عنه، بعدما أطلقت عليه بلدة شعفاط واعتباره ضمن أحياء مدينة القدس يخضع لقوانين بلديتها، إضافة إلى اجراءاتها في تغيير مكان إقامة للاجئين في المخيم وفق هذا التغيير في بطاقات الهوية، علاوة على فرض الضرائب الباهظة على متاجر المخيم والمخالفات المرورية على السائقين لإثقال كاهلهم ودفعهم الى ترك المخيم باتجاه الضفة الغربية"، مشيرًا إلى أن مخيم شعفاط منذ الاحتلال الاسرائيلي لمدينة القدس وهو في دائرة الاستهداف الاسرائيلي الذي حوله الى سجن كبير للاجئين محاط بالمستوطنات والجدران العازلة.
واعتبر أن ما يجري في المخيم من استهداف اسرائيلي بمثابة جريمة خطيرة مدروسة وممنهجة ضمن سياسة التطهير العرقي، التي تمارسها قوات الاحتلال في مدينة القدس وامتداد لمؤامرتها التصفوية التي تستهدف المخيم واللاجئين القاطنين فيه، والذي يقدر عددهم الى ما يقارب 21 ألف لاجئ فلسطيني، الى جانب ما يقارب 80 ألف لاجئ فلسطيني قاطنين في محيط المخيم، مؤكدا أن سياسة هدم المتاجر والبيوت في المخيم لن تنال من عزيمة اللاجئين الفلسطينيين، وسيبقى اللاجئون الفلسطينيون رأس الحربة في مواجهة المخططات الاسرائيلية ومشاريعهم التصفوية، التي تستهدف القضاء على المخيمات كمدخل لتصفية حقهم في العودة الى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.
وحذر أبو هولي من مغبة استمرار الاستهداف الاسرائيلي لمخيم شعفاط بمدينة القدس، الذي سيدفع بالمنطقة باتجاه التصعيد.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني إلى التصدي للعدوان الإسرائيلي العنصري والوقوف في وجه هذه الجرائم الخطيرة التي تستهدف الوجود الفلسطيني، مؤكدا أن دائرة شؤون اللاجئين ستعمل على تعزيز صمود أهلنا اللاجئين في مخيم شعفاط أمام الحرب المسعورة التي تقودها بلدية الاحتلال ضدهم.
وطالب المجتمع الدولي بمحاسبة إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال على جرائمها التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له وإلزامها على الانصياع لقواعد القانون الدولي.