4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 18 نوفمبر 2018 10:18 م
اختتمت مساء اليوم الأحد، الجلسات التحضيرية للاجتماع التنسيقي للدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، بمشاركة وفود من الأردن، وسوريا، ولبنان، وفلسطين، ومصر، وجامعة الدول العربية، في مقر دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينية بالعاصمة الأردنية عمان.
وقال مدير دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية في عمان فضل المهلوس، في تصريح مساء اليوم: إنّ "المجتمعين ثمنوا الجهود التي قامت بها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس لإدامة عمل المنظمة الدولية (الأونروا)، للوقوف في وجه الاستهداف الأميركي الهادف إلى القضاء عليها، ورفض أي محاولة لإلحاقها بأي منظمة أو جهة أخرى".
وأضاف المهلوس، أن هذا اللقاء يهدف لتنسيق المواقف بين الدول العربية لبلورة مواقف إزاء الموضوعات المطروحة على جدول أعمال اللجنة الاستشارية، وأهمها الوضع المالي للأونروا، وأثر الأزمة المالية غير المسبوقة على خدماتها وبرامجها.
بدوره، أكد رئيس الوفد الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، على الموقف الفلسطيني الثابت من استمرار عمل الوكالة وعدم المساس بتفويضها الأممي وبمهامها ومنهجية عملها من خلال هياكلها القائمة، معربا عن أمله بأن تسهم مناقشات اللجنة الاستشارية في حشد المزيد من الدعم للوكالة، بما يخدم قضية اللاجئين الفلسطينيين ورفض التوطين بأي شكل من الأشكال.
وأشار أبو هولي، إلى الدور الكبير الذي قامت به القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس، من أجل حشد الدعم لإدامة عمل "الأونروا"، والوقوف في وجهه المخطط الأميركي الهادف لإنهاء عملها، مثمنا مواقف الدول العربية الداعمة لعمل المنظمة الدولية التي وقفت منذ سنوات إلى جانب اللاجئين الفلسطينيين.
وشدّد على أنّ الاستراتيجية الفلسطينية تقوم على إبقاء "الأونروا" ضمن المنظمات العاملة في الأمم المتحدة واستحقاق بقائها حتى عام 2021، التي تعتمد على الجهد الجماعي للدول المضيفة للاجئين وبقية الدول العربية والمجتمع الدولي، باعتبار "الأونروا" شاهداً حياً على قضية اللاجئين، إضافة لدعم موقفها الجريء وتحديداً من قضية القدس.
وبيّن أبو هولي، أنّ استهداف "الأونروا" مرده إلى إدراك الإدارة الأميركية والاحتلال الإسرائيلي للقيمة السياسية للوكالة، لما تمثله من التزام دولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين وقضيتهم، وليس لما تقدمه من خدمات.
وتطرق المشاركون إلى الوضع المالي الحالي للأونروا وعجزها المالي البالغ 64 مليون دولار، وسبل ضمان تمويل كاف ومستدام يجنبها الأزمة المالية الأخيرة، فضلا عن تداعيات الأزمة على خدمات وبرامج الوكالة.
وثمن المشاركون مبادرة الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية بإعادة إعمار مخيم اليرموك وإزالة الأنقاض منه، بالشراكة مع "الأونروا" والدول العربية، والدول المانحة .
يُذكر أنّ الاجتماع جاء قُبيل انعقاد اجتماع اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث الدولية غداً الإثنين في البحر الميت.