4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 16 نوفمبر 2018 10:53 م
كشف مسؤول العلاقات الخارجية بحركة حماس، عضو مكتبها السياسي، أسامة حمدان، تفاصيل جديدة عن العملية التي قام بها الاحتلال في خانيونس جنوب قطاع غزّة، والتي أفشلها الجناح العسكري للحركة كتائب القسام.
وقال حمدان، خلال لقاء مع قناة المنار اللبنانية: إنّ "هناك عملية تحقيقات واسعة في العملية، وتم اعتقال عملاء سهلوا للاحتلال مهامهم، ولن نمرر الأمر مرور الكرام، وسنتعامل مع الملف بكل تفاصيله".
وبيّن أن حماس ستشكف عن العملاء المتورطين في العملية، كما أظهرت نتائج تحقيقات في مناسبات عديدة، مضيفاً "هناك معركة حقيقية مع الاحتلال، تتعلق بموضوع الاختراق الأمني".
وأشار حمدان، إلى أنّ المقاومة "نجحت في العقدين الماضيين بأنّ تقدم تجربة فريدة في مواجهة حالة التجنيد الإسرائيلي"، موضحاً أنّ "العملية الأمنية لم تكن تستهدف نور الدين بركة رغم موقعه القيادي في كتائب القسام، والذي دفعه مباشرة للتعامل مع السيارة المشبوهة ما أسفر عن استشهاده".
وبالحديث عن المعدات والتجهيزات التي عُثر عليها داخل سيارة، قال: إنّ "العملية كانت استخباراتية، تتعلق بتجهيزات تزرع للتنصت والتشويش الإلكتروني، وحتى اللحظة التحقيقات مستمرة".
أما بشأن رد المقاومة على العملية السرية الإسرائيلية عصر اليوم التالي رغم إفشالها، أوضح حمدان، أنّه كان بالإمكان الاكتفاء بفشل الاحتلال في تحقيق أهدافه، لكّن لا يمكن للمقاومة أنّ تتنازل عن المعادلة التي ثبتتها في رمضان الماضي، أنّ النار بالنار والقصف بالقصف.
وأكد حمدان، على أنّ المقاومة تعلمت جملة من الدروس خلال السنوات الأربع الماضية، أي منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزّة، ومن أهم هذه الدروس هو "كيفية تطوير كفاءة قدرتها الصاروخية".
وأكمل: "كل جزء من أرض فلسطين المحتلة سيكون مغطى بالنار، حال حصل اشتباك بين المقاومة وإسرائيل"، داعياً الاحتلال إلى أنّ يُعيد التفكير حال قرر خوض مواجهة، لأنّ منطقها سيكون مختلفاً لدى المقاومة على ما تعود عليه.
ورداً على سؤال، حول أسباب استهداف الحافلة الاسرائيلية شرق جباليا وهي غير ممتلئة بالجنود، قال حمدان: إنّ "رسالتنا من ذلك، تتكون من شقين، أولهما أنّ هؤلاء الجنود الذين ينفذون الاعتداءات على شعبنا ليسوا بعيدين عن أعين المقاومة، ومرمى نيرانها".
وأضاف أنّ الشق الثاني من الرسالة، هو أنّ المقاومة نجحت في إصابة هدف متحرك وسريع بدقة عالية، وأنّه على إسرائيل تخيل ما سيحدث لآلياتها العسكرية، مبيّناً أنّ "الرسائل كانت بمعانيها تقول أنّ قدرة المقاومة في المواجهة على الأرض اليوم ليست كما عهدها الاحتلال عام".
واقتحمت قوة إسرائيلية خاصة مساء الأحد الماضي، شرق خانيونس جنوب قطاع غزّة، واغتالت القيادي بكتائب القسام نور بركة ومرافقه، وبعد اكتشاف أمر القوة من قبل المقاومة، تم محاصرتها والاشتباك معها، حيث اضطر الاحتلال لإدخال سلاح الجو لإنقاذ قوته، الأمر الذي أدى إلى استشهاد 7 مقاومين وإصابة آخرين، ومقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر.
كما أطلقت المقاومة قذيفة "كورنيت" عصر اليوم التالي لاقتحام شرق خانيونس، صوب حافلة نقل جنود من قرب الحدود الشمالية لقطاع غزّة، ما أدى لمصرع جندي وإصابة آخر، عدا عن إطلاق رشقات صاروخية صوب مستوطنات غلاف القطاع.
يُذكر أنّ طائرات الاحتلال الحربية شنّت يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين، غارات على أهداف مختلفة في قطاع غزّة، ما أدى لارتقاء 7 شهداء وإصابة 26 آخرين.