ضربة قوية لمنظومة الاستخبارات الإسرائيلية

أبو محمد لـ"خبر": عملية أمس أكدت وحدة المقاومة بالميدان وكبدنا الاحتلال خسائر فادحة

ضربة قوية لمنظومة الاستخبارات الإسرائيلية
حجم الخط

وكالة خبر

أكدت كتائب الأقصى - لواء العامودي، الجناح العسكري لحركة فتح، على أنّ إفشال عملية أمس جنوب قطاع غزّة، بمثابة ضربة قوية وجهتها المقاومة لمنظومة الاستخبارات الإسرائيلية.

وقال المتحدث العسكري باسم الكتائب، أبو محمد، في تصريح خاص بوكالة "خبر": إنّ "لواء العامودي بالشراكة مع فصائل المقاومة لن يسمح للاحتلال الإسرائيلي بدخول قطاع غزّة في أي وقت يُريده"، مضيفاً "ما حدث أمس دليل واضح على قوة المقاومة وتكاتفها بالميدان".

وبيّن أنّ فصائل المقاومة أفشلت المخطط الإسرائيلي بالكامل، قائلاً: "ما حدث رسالة للاحتلال مفادها أنّه لن يُسمح لكم بدخول أرضنا إلا على أشلائنا".

وشدّد أبو محمد، على أنّ دماء أبناء الشعب الفلسطيني لن تذهب هدراً، موضحاً أنّ المقاومة التي وجهت أمس صفعة قوية للقوات الإسرائيلية وكبدتها خسائر فادحة، ستبقى حاضرة في كل الميادين، ضاغطةَ على الزناد، وعنوانها التلاحم والوحدة الميدانية التي تجسدت أمس واقعاً على الأرض بين فصائل المقاومة بكل بسالة وبتنسيق عالٍ جداً".

وبالسؤال "ما إنّ كانت المقاومة بصدد الرد على استشهاد 7 مقاومين"، قال: إنّ "العملية بالفعل انتهت ميدانياً، حيث ارتقى منا الشهداء وسقط منهم القتلى والجرحى، والأمر متروك الآن لغرفة العمليات المشتركة لتقرر مكان وزمان الرد، بما يتلائم مع مصلحة أبناء شعبنا".

وشيّعت جماهير غفيرة، اليوم الإثنين، جثامين سبعة شهداء ارتقوا خلال مواجهات مسلحة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بعد دخول قوة إسرائيلية خاصة إلى شرق خانيونس جنوب قطاع غزّة، لاغتيال القيادي بكتائب القسام نور بركة.

كما أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال مقتل أحد الضباط الإسرائيليين بالمواجهات التي اندلعت مع المقاومة شرق خانيونس، وإصابة آخر بجراح متوسطة، رافضاً الكشف عن هوية القتيل وفقاً لتعليمات أمنية إسرائيلية غامضة. 

واقتحمت قوة إسرائيلية خاصة مساء أمس الأحد، شرق خانيونس جنوب قطاع غزّة، واغتالت القيادي بكتائب القسام نور بركة ومرافقه، وبعد اكتشاف أمر القوة من قبل المقاومة، تم محاصرتها والاشتباك معها، حيث اضطر الاحتلال لإدخال سلاح الجو لإنقاذ قوته، الأمر الذي أدى إلى استشهاد 7 مقاومين وإصابة آخرين، ومقتل ضابط إسرائيلي إصابة آخر.

ونقل موقع "واللا" العبري عن مصادر أمنية، قولها: إنّ العملية كانت معدة لغايات جمع معلومات لكن قوة عسكرية من حماس اكتشفت أمر القوة وحاصرتها ودار اشتباك عنيف في المكان قُتل على أثره الضابط الملقب بالرمز "م"، بالإضافة إلى إصابة ضابط آخر بجراح متوسطة.

وأضافت المصادر: "الجيش كان في سباق مع الزمن لإنقاذ جنوده من الكمين الذي وقعوا فيه شرقي خانيونس، وأنه استخدم الكثير من القوة النارية لهذه الغاية".

يُذكر أن المقاومة الفلسطينية أطلقت، مساء الأحد، وابلاً من الصواريخ صوب مستوطنات "غلاف غزّة"، حيث سُمع مباشرة أصوات انفجارات في أماكن سقوط الصواريخ، رداً على العملية العسكرية لجيش الاحتلال شرق خانيونس.