دعا الضفة لقيادة المسيرة

النخالة: المقاومة بغزّة تتصاعد وتفرض معادلات جديدة

دعا الضفة لقيادة المسيرة
حجم الخط

وكالة خبر

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، على أنّ المقاومةُ في غزة تكبرُ وتتصاعدُ، وتفرضُ معادلاتٍ جديدةً، رغمَ الجهودِ الإقليميةِ والدوليةِ التي لمْ تتوقفْ منْ أجلِ احتوائِها، وترويضِها، وإفراغِها منْ أهدافِها.

جاء ذلك خلال كلمة له في مهرجان "الانطلاقة والشهداء" الذي تنظمه حركة الجهاد الإسلامي في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة، اليوم السبت.

وأوضح الأمين العام للجهاد، أنّ مسيرات العودة ستيقى مستمرة حتى تحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أن ما سيحققُ في قادمِ الأيامِ ما هوَ أكثرُ بكثيرٍ، وإنَّ رفعَ الحصارِ يجبُ أنْ يكونَ الحدَّ الأدنى منْ هدفِ هذهِ المسيراتِ.

وأضاف: "مسيراتُ العودةِ ليست بديلا للمقاومة المسلحة بل انطلقَتْ منْ أجلِ كسرِ الحصارِ عنْ شعبِنا، والتأكيدِ على حقِّنا في كلِّ فلسطينَ. الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي".

وتابع: "لا نسعى أنْ تكونَ المقاومةُ عنوانًا للتنافسِ الحزبيِّ، بلْ نريدُها عنوانًا لكلِّ الشعبِ الفلسطينيِّ، بكافةِ مكوناتِهِ".

وبيّن النخالة، أن موافقة "إسرائيل" على ادخال المساعدات إلى قطاع غزة ليسَ اعترافًا بأنَّ لنا حقًّا في الحياةِ ولكن جاء بسبب الضغوط الكبيرة التي تتعرض له مستوطنات "غلاف غزة" بفعل مسيرات العودة.

وقال: إن "الاستيطان الذي ينتشر كالسرطان في أراضي الضفة الغربية لن يتوقف إلا بالمقاومة"، مؤكدًا على ضرورةِ أنْ تتقدمَ الضفةُ لتقودَ مسيرةَ الحرية ومسيرةَ مواجهةِ الاحتلالِ.

وجدد النخالة تأكيد حركة الجهاد الإسلامي على أهمية وحدة الشعبِ الفلسطينيِّ، على قاعدةِ المقاومةِ ومواجهةِ الاحتلالِ، رغمَ كلِّ المعيقاتِ، وافتعالِ الخلافاتِ، معتبراً المقاومة عنوانًا لكلِّ الشعبِ الفلسطينيِّ، بكافةِ مكوناتِهِ، لترسم ملامحَ مستقبلِ الشعب الفلسطيني بعيدًا عن الاحتلالِ وأدواتِهِ.

وفي سياق آخر، قال النخالة، إن "الأنظمةِ العربية تتخذُ منْ خلافاتِنا مبررًا واهيًا للاعترافِ بإسرائيلَ، والتطبيعِ معَها، تحتَ دعاوَى باطلةٍ، بأنَّ ما يقبلُ بهِ الشعبُ الفلسطينيُّ نقبلُ بهِ، وتحتَ مبرراتٍ، بأنَّ هذا الانفتاحَ على العدوِّ يخدمُ السلامَ، ويخدمُ الشعبَ الفلسطينيَّ، ونحنُ لا نستطيعُ على المستوى الرسميِّ الفلسطينيِّ أنْ نعترضَ، لأنَّنا نحنُ الذينَ سبقناهُم بالاعترافِ، ونحنُ الذينَ سبقناهُم للتطبيع".

وختم حديثه بالقول: " التاريخَ لنْ يرحمَ أحدًا، وشعبنا والشعوبَ العربيةَ لنْ تجاملَ أحدًا، مهما طالَ الزمنُ، ومهما ازدادَتِ التَّحدياتُ. وعلى الجميعِ أنْ يتحملَ مسؤوليةَ أفعالِهِ، وعلينا أن نعيد تقييم ما نحن عليه ونتساءل هل نحن نسير في الطريقِ الصحيحِ؟، أمْ أنَّنا نفتحُ العواصمَ العربيةَ أمامَ "إسرائيلَ"؟".