"الخارجية" تُحذّر من تداعيات الصمت الدولي على جرائم الاحتلال

حجم الخط

وكالة خبر

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين، من نتائج وتداعيات استمرار الصمت الدولي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا وأرضه، ليس فقط على فرص الحل السياسي للصراع، وإنما على ثقافة السلام برمتها.

وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الإثنين، إن المرحلة الحالية تشهد تصعيداً غير مسبوق في الحرب المفتوحة التي يشنها اليمين الحاكم في إسرائيل وجمهوره من المتطرفين والمستوطنين على الشعب الفلسطيني وأرضه ومؤسساته ومقدساته وممتلكاته عامةً، وعلى أبناء شعبنا في القدس المحتلة ومحيطها خاصة".

وأضافت: "تترافق تلك الحرب مع تصاعد ملحوظ في حملة سن وتشريع المزيد من القوانين التمييزية العنصرية التي تستهدف الإنسان الفلسطيني ووجوده وصموده في أرض وطنه"، مستنكرة عمليات الاقتحام الهمجية التي ارتكبتها قوات الاحتلال وأذرعها العسكرية المختلفة لمقر محافظة القدس المحتلة ونادي سلوان الرياضي، وتخريب محتوياتهما والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين المتواجدين بالمكان.

وشجبت الخارجية، إعطاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الضوء الأخضر لمواصلة تشريع قانون إعدام أسرى فلسطينيين، وكذلك تقديم نفتالي بينت زعيم " البيت اليهودي " ووزير التعليم الإسرائيلي مشروع قانون يسمح بطرد وتهجير وترحيل عائلات المقاومين الفلسطينيين.

وأشارت إلى أن التصعيد الحاصل في إجراءات الاحتلال وانتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي وتمرده على الشرعية الدولية وقراراتها، يعكس حجم التخاذل الدولي واللامبالاة الدولية تجاه معاناة شعبنا الكبيرة.