4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 11 سبتمبر 2018 09:15 ص
أكد نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، على أن العلاقات مع المصريين كادت تصل إلى حالة من القطيعة، مضيفا أن "هناك مساع لترميم العلاقة مع مصر، وهناك وفود واجتماعات قريبة ستعقد في رام الله والقاهرة في سبل ذلك".
وقال العالول، في تصريح صحفي مساء أمس الاثنين، إن التطورات التي حدثت خلال السنة الأخيرة تثير الحفيظة لا سيما التقارب الغريب بين حركة حماس ومصر، ورفع التحفظ الإسرائيلي والأميركي على المصالحة الفلسطينية.
جاء ذلك خلال ندوة سياسية عقدتها دائرة الإعلام والثقافة في حركة فتح -إقليم نابلس أمس حول آخر المستجدات على الساحة السياسية.
وأضاف العالول، أن هذه التطورات كانت دليلا على أن ما يجري ليس مصالحة، وإنما حلقة من حلقات صفقة القرن، مشددا على تمسك القيادة بالمصالحة على أن تكون بدوافع فلسطينية محضة.
وفي سياق آخر، أكد العالول، على أن القيادة الفلسطينية ستعقد توجهها إلى الأمم المتحدة جلسة للمجلس المركزي مرة أخرى، لوضع الآليات الكفيلة بتنفيذ القرارات الصعبة من أجل تحمل المسؤولية في هذه المرحلة الصعبة بشكل جماعي.
وقال، إن السنوات الأخيرة شهدت خطوات متسارعة من إسرائيل لاستغلال الوضع الإقليمي، ترافق مع وصول إدارة أمريكية هي الأكثر وقاحة.
كما وأضاف، أن الرئيس "أبو مازن" ومنذ البداية كان يدرك أن الرئيس الأمريكي ترامب ينصب كمينا لتصفية القضية الفلسطينية، وعندما طرح مسألة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وجد فيها "أبو مازن" فرصة للانفكاك من الدوامة الأمريكية، وأعلن عن قطع العلاقات مع أمريكا، واعتبرها غير مؤهلة لرعاية أية عملية سلام.
وأكد، على أن صفقة القرن تتضمن إقامة دولة في غزة من أجل مواجهة التفوق الديمغرافي الفلسطيني، وتأجيل حسم وضع الضفة إلى أجل غير مسمى.
وتحدث العالول عن المحاولات الأمريكية لتنفيذ تهديداتها بالقفز عن القيادة الفلسطينية والتفاهم مع العرب عوضا عنها، مبينا أن القيادة الفلسطينية صنعت جدار صد، وراهنت على صلابة موقفها وعلى أن أمريكا لن تستطيع تمرير أي حل بدون موافقة الفلسطينيين.
وأوضح، أن أمريكا حاولت التواصل وتمرير مخططاتها مع بعض الشخصيات والمنظمات والبلديات، لكنها لم تنجح، في حين أن العرب اعتذروا للأمريكان عن نقل رسائلهم للفلسطينيين، وقالوا لهم إن عليهم الاتفاق مع الجهة ذات الشأن، وهي الشرعية الفلسطينية.