4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 03 سبتمبر 2018 09:25 ص
كشفت صحيفة تبعات ما سيحدث في حال فشل مؤتمر المانحين للأونروا، حيث من المقرر أن يعقد يوم 24 من الشهر الجاري مؤتمر للمانحين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة العديد من الدول.
ويقول مطلعون على الأوضاع من داخل «الأونروا» إن هذا المؤتمر سيكون «الاختبار الأول» أمام الدول التي عارضت قرار الإدارة الأمريكية الأخير، بوقف تمويل «الأونروا» بشكل كامل، وطلبها بحلها، وسط تخوف من ضغط أمريكي على دول عدة لمنعها من تقديم الدعم المالي.
وحسب أحد المسؤولين فإن الإشارات التي وصلت من دول أوروبية عدة، تفيد بوجود نوايا جيدة لتقديم تبرعات إضافية لخزينة «الأونروا»، لتعويض وقف التمويل الأمريكي، لافتا إلى أن المفوض العام سيعمل خلال المؤتمر، على حث الدول على تعويض العجز الذي خلفه قرار واشنطن، خاصة في ميزانية العام المقبل، التي ستتأثر مبدئيا بنقص قدره 350 مليونا، هي قيمة الأموال التي كانت تدفعها واشنطن سنويا.
وقال عدنان أبو حسنة، المستشار الإعلامي لـ «الأونروا» في تصريحات لـ «القدس العربي»، إن هذا المؤتمر «لن يفشل»، مشيرا إلى أن هناك وعودا من دول كثيرة بزيادة قيمة مساهماتها المالية.
لكن أبو حسنة قال إنه في حال لم تتوفر الميزانيات اللازمة، وعدم قدرة المؤتمر على توفير أموال العجز التي تفوق الـ 200 مليون دولار حاليا، حتى نهاية العام الجاري، فإن ذلك سيؤثر على الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن المفوض العام لـ «الأونروا» بيير كرينبول أخذ في وقت سابق قرار فتح العام الدراسي الجديد في مدارس «الأونروا» على عاتقه، على أن يتم توفير الأموال اللازمة لخدمات «الأونروا» في المقبل من الأيام، على غرار الأشهر الماضية، التي بدأت مع تقليص واشنطن دعمها السنوي من 350 مليونا، إلى 65 ميلونا فقط.
وكانت الإدارة الأمريكية أعلنت قبل يومين عن اتخاذها قرارا بوقف تمويلها المقدم لـ «الأونروا» بشكل كامل، وسط حالة سخط وتنديد فلسطينية وعربية ودولية، وجاء القرار في ظل عمل واشنطن على طرح مخطط «صفقة القرن» التي تشمل شطب ملفي القدس واللاجئين. واعرب المفوض العام لـ «الأونروا» عن عميق أسفه وخيبة أمله من القرار الأمريكي، والذي قال إنه «يؤثر على واحدة من أقوى وأجدى الشراكات في المجالات الإنسانية والتنموية».
وأعلن في رسالة مفتوحة وجهها للاجئي فلسطين ولموظفي «الأونروا» عن رفضه وبلا تحفظ للنص الأمريكي المصاحب لذلك القرار.
وقال كرينبول «عملياتنا ستستمر ووكالتنا ستبقى». وتابع «إن قرار التمويل من دولة واحدة عضو، على الرغم من أنها تاريخيا الأكثر سخاء وثباتا، لن يقوم بتعديل أو بالتأثير على الطاقة والشغف اللذين نتعامل بهما مع دورنا ومسؤوليتنا تجاه لاجئي فلسطين»، مؤكدا أن هذه الخطوة «لن تؤدي إلا إلى تعزيز عزيمتنا».
وكان المفوض العام أنذر من عدم القدرة على استمرار العام الدراسي لأطفال اللاجئين، في حال لم يتوفر المال اللازم لدعم خزينة «الأونروا» التي تعاني من عجز كبير، حيث لا تكفي الأموال المتوفرة في الخزينة سوى لبقاء الخدمات حتى نهاية الشهر الجاري.
والأربعاء الماضي فتحت «الأونروا» أبواب مدارسها في مناطق العمليات الخمس، بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي في المدارس الحكومية، بعد أنباء سابقة ألمحت إلى إمكانية التأجيل، لعدم توفر الدعم، لكن بدون يجري تقديم التزامات قاطعة، بإمكانية استمرار هذه العملية حتى النهاية.