4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 27 يوليو 2018 02:25 م
استشهد مواطنان وأصيب العشرات بالرصاص الحي، والعديد بالاختناق، بعد ظهر اليوم الجمعة، أثناء مشاركتهم بفعاليات مسيرات العودة الكبرى في جمعة "أطفالنا الشهداء" على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأفاد مراسلنا، نقلا عن وزارة الصحة باستشهاد الطفل مجدي رمزي كمال السطري (14 عام) جراء إصابته برصاص الاحتلال في الرأس شرق رفح والمواطن غازي ابراهيم أبو مصطفى (44 عامآ) متأثراً بإصابته بالرأس شرقي خان يونس، فيما أصيب 2 آخرين بالرصاص الحي.
وفي شمال غزة، أفاد مراسلنا، بإصابة 4 أشخاص بينهم 3 مسعفين متطوعين بجراحٍ متوسطة، جراء تعرضهم لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، خلال تواجدهم في النقطة الطبية شرقي جباليا لإسعاف بعض المواطنين.
وفي غزة، أصيب مواطن بالرصاص الحي في منطقة القدم، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار صوب المتظاهرين المتمركزين بالقرب من موقع ملكة شرقي غزة.
وفي وسط القطاع، أصيب مواطنان أحداها بجراح خطيرة وآخر بطلق ناري متفجر في منطقة القدم، جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي على المتظاهرين العزل شرق مخيم البريج.
وفي رفح، أطلقت قوات الاحتلال النار صوب المتظاهرين العزّل شرق رفح، ما أدى إلى إصابة 8 مواطنين بجراحٍ مختلفة بينهم 2 بحالة متوسطة وحالة حرجة.
وأفاد مراسلنا أن المواطنين أشعلوا الإطارات المطاطية قرب السياج الزائل على الحدود الشرقية لقطاع غزة، لمنع قناصة الاحتلال من استهدافهم.
وأشار إلى أن عشرات الشبان توافدوا منذ ساعات الصباح إلى كافة حدود قطاع غزة الشرقية، تلبية لدعوة الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، بالمشاركة في "جمعة أطفالنا الشهداء"، ضمن فعاليات مسيرات العودة التي انطلقت في الثلاثين من آذار.
وتستمر الفعاليات المختلفة والمتنوعة في المخيمات الخمس المنتشرة على طول الخط العازل، شرق قطاع غزة، تزامناً مع الاحتجاجات السلمية التي تتخللها المواجهات اليومية على الخط العازل وحرق إطارات السيارات وإلقاء الحجارة على قوات الاحتلال، التي ترد بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
كما وتشهد المخيمات توافداً نشطاً للعائلات الفلسطينية لاسيما الأطفال، حيث تقام حلقات توعية ونشاطات تعريفية بالحقوق الفلسطينية، وتاريخ الصراع الفلسطيني مع الاحتلال.
ويمعن الاحتلال يومياً في قمع المتظاهرين السلميين غير آبه بالقرارات الدولية التي كفلت حق المقاومة بما فيها السلمية ضد الاحتلال.
الجدير ذكره أن هذه الجمعة تأتي في ظل عدم تأرجح التهدئة بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، وفي ظل مساعِ دولية وعربية لرأب الصدع ومنع بدء تصعيد عسكري متبادل بين الطرفين.