تطال كاتبة ومحللة سياسية

بالصور: الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات بالضفة الغربية

تطال كاتبة ومحللة سياسية
حجم الخط

وكالة خبر

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، عن اعتقال 14 مواطنًا من الضفة الغربية بينهم الكاتبة لمى خاطر.

وفي مدينة بيت لحم اعتقلت قوات الاحتلال الشابين محمود إبراهيم جواريش (42 عاما)، ومحمد ناصر عواد (22 عاما )، من منطقة هندازة ت بعد دهم منزلي ذويهما وتفتيشهما.

وفي مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الكاتبة لمى ياسر خاطر (42 عاما)، ومدير تربية الخليل السابق نزار نظام الدين شحادة، واقتادتهما بعد تفتيش منزليهما.

والأسيرة لمى خاطر محللة سياسية وإعلامية وكاتبة في مجالي الأدب والسياسة في عدد من الصحف ومواقع الإنترنت، وهي من مواليد مدينة رام الله، وتشتهر بكتاباتها المؤيدة للمقاومة الفلسطينية.

وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل مدينة الخليل الشمالية والجنوبية، ومداخل بلدات سعير ويطا وحلحول، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها، ما تسبب في إعاقة تنقلهم.

وفي مدينة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد جمال أبو ليمون (22 عاما) من ضاحية شويكة شمال طولكرم، وعمر خالد صالح لفداوي (21 عاما) من المدينة.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوة عسكرية أخرى مخيم نور شمس شرق المدينة، وداهمت عددا من منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، عرف من أصحابها: نصر جابر.

إلى قلقيلية، اعتقلت قوات خاصة إسرائيلية الشابين راشد نزار شبيطه (30 عاما) ونصار دحبور (34 عاما) بعد أن طاردت مركبتهما داخل بلدة عزون وفي محيطها، ما أدى إلى انقلابها، كما استولت على المركبة.

وفي مدينة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء سيدة مقدسية وزوجها بعد اقتحام منزلهما في قرية العيسوية شمال شرق القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية فجرًا، وحاصرت منزل المواطن وسيم نايف عبيد، واعتقلته وزوجته ابتسام (35 عامًا).

وافرجت سلطات الاحتلال، عن المواطن وسيم عبيد بعد احتجازه والتحقيق معه عدة ساعات، حول تواجد زوجته بالمنزل واعتبار ذلك "مخالف للقوانين لوجودها بالمنزل دون تصريح".

وأبعدت سلطات الاحتلال في آذار الماضي السيدة ابتسام عبيد عن مدينة القدس، علمًا أنها تعيش بالمدينة منذ 16 عامًا مع زوجها وأطفالها الثلاثة، وحاولت خلال السنوات الماضية استصدار هوية أو إقامة من الجهات الإسرائيلية المختصة، إلا أن كافة المحاولات باءت بالفشل بحجة "الرفض الأمني".