أولها وقف عقوبات غزة

الحية يكشف عن محددات حماس لاستئناف المصالحة مع "فتح"

أولها وقف عقوبات غزة
حجم الخط

وكالة خبر

قال نائب رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة خليل الحية، إن حركته لديها محددات لاستئناف المصالحة الفلسطينية مع حركة فتح، وفي مقدمتها وقف كافة العقوبات المفروضة على غزة، والتي اعتبرها جريمة وطنية وإنسانية، و عار على كل فلسطيني ينسق مع الاحتلال الإسرائيلي في الضفة وينسق معه في خنق وقتل قطاع غزة.

وبيّن الحية في تصريح له اليوم الإثنين، أن المحدد الثاني هو التوافق على عقد اجتماع مجلس وطني توحيدي يضم كافة مكونات الشعب الفلسطيني لتطبيق كل ما جرى التوافق عليه، من "انتخابات عامة في التشريعي والرئاسي والوطني".

وطالب الحية حركة فتح بمراجعة مساراتها في قضية المصالحة، وإعادة قراءتها لمواقف حماس الأخيرة منها، مضيفاً "يجب أن تذعن وتقر بأنها أخطأت في قراءة مواقف حماس بمسيرة المصالحة، وعليها أن تستجيب للمطالب الوطنية الداعية لرفع كل الاجراءات الانتقامية عن القطاع"، وفقاً لحديثه.

وفي سياق آخر، أوضح الحية أن الاحتلال يسوق الوهم لشعبه بالحديث عن تقدم في صفقة تبادل الأسرى، مؤكدًا جهوزية حركته لعقد أي صفقة "على أصولها والعدو يعرف ما هو المطلوب منه".

وأشار إلى أن الحديث عن صفقة التبادل مسار لا يجوز اللعب فيه بأعصاب الناس، مضيفاً "على قيادة العدو أن تكف عن بث الوهم والكذب على شعبها وعوائل الجنود الأسرى لدى كتائب القسام".

وأعلن الحية، عن ترحيب حركته بأي جهد من شأنه أن ينهي الحصار، "بلا أثمان سياسية أو اشتراطات"، معتبراً أن غزة جديرة بأن تعيش بأمن وأمان، كونها رافعة للمشروع الوطني.

وأكد على أن غزة "لن تكون ضمن مشاريع تصفية القضية"، مؤكدًا على وحدة الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة وغزة، فهي لا تقبل القسمة ولا الانفصال عن بعضها البعض".

وبشأن مسيرات العودة، لفت الحية إلى أنها أثمرت بتعزيز الوحدة التي تجسدت في البعد السياسي والأمني، مُشدّداً على أن" "الضفة وغزة مصير مشترك ومن يراهن على تجزئة الشعب فهو واهم".

وأضاف: "لهذه المسيرات رسالة مفادها بأن الشعب الفلسطيني شعب موحد بآمال وأهداف وآلام واحدة"، موضحاً أن أهمية هذه المسيرات تكمن في تعزيز رسالة الشعب الفلسطيني بأنه حي وقادر على أن ينتزع حقوقه من جلاديه، وهي لا تقبل ببقاء الحصار على قطاع غزة إطلاقاً.

واعتبر الحية، أنه آن الأوان لكل المراهنين على إرادة الشعب الفلسطيني، بأن يدركوا بأنه شعب قوي وغلاب ولا يُمكن كسره، مُشيراً إلى أن مسيرات العودة جاءت للتصدي لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية، وأن غزة اليوم بهذه المسيرات العودة تصنع معادلات جديدة مع الاحتلال.

وأوضح أن هناك خمسة أهداف رسمتها مسيرة العودة وبدأت تتحقق أولها احياء قضية العودة وقرار العودة الذي حاول القريب والبعيد أن ينسى الشعب هذا الحق المتمثل في ضرورة رجوع اللاجئين لأراضيهم.

ونوه الحية، إلى أن المسيرة أعادت قضية العودة إلى الواجهة وهي جوهر القضية، موضحاً أنها انطلقت في الوقت الذي كان يراد لغزة أن تكون بوابة صفقة ترمب، وأثبتت للعالم أن غزة عصية على الانكسار وهي الجبل الاشم التي تتحطم عليه كل التحديات".

وتابع: "المسيرة أعادت الوجه القبيح للاحتلال في ظل الهرولة الى التطبيع وكسب رضى الاحتلال وكشفت عورته وفضحته كعدو وكيان يحتل ارض الشعب الفلسطيني".

ولفت إلى أن مسيرة العودة كانت صفعة للاحتلال والأمريكان الذين أرادوا أن يبرروا نقل السفارة الأمريكية للقدس في تزييف واضح للتاريخ، مبيّناً أن غزة لطمت العدو بصفعة قوية على وجهه عبر تحويل ذلك اليوم تاريخي إلى يوما أسود على الاحتلال وأمريكا.

وفي ختام حديثه، قال الحية: إن "الهدف الخامس هو وضع حصار غزة على طاولة كل العالم الذي بدأ يتحرك من أجل تخفيف هذا الحصار خشية من الانفجار في وجه الاحتلال".

المصدر: صحيفة الرسالة المحلية