4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 21 يونيو 2018 02:12 ص
أصدرت عائلة الموقوف الذي توفي داخل سجون وزارة الداخلية في محافظة رفح أمس الأربعاء، بياناً للرأي العام استبعدت خلاله أن يكون ابنها قد توفي منتحراً، مشيرةً إلى أنها تتحفظ عن نشر أسماء المتواجدين داخل مركز الشرطة لحظة وفاته.
وأوضحت عائلة "الدهيني" قبيلة الترابين، أن ابنها وليد عبد العزيز محمد الدهيني، اعتقل بتاريخ 2018/6/17م، وأفرج عنه بقرار من النيابة بعد 48 ساعة من الاعتقال، إلا أن أحد أفراد قسم المباحث بالشرطة أعاد اعتقاله.
وأكدت على أنه تم العثور على جثة ابنها بعد صلاة العصر مباشرة وعليه آثار ضرب وتعذيب وكدمات في الرأس، مُشدّدة على أنها صبرها عمن كانوا متواجدين داخل المركز لحظة وفاته لن يطول.
وبيّنت أنها كلفت بإحضار طبيب شرعي من خارج قطاع غزة للكشف عن أسباب الوفاة عن طريق الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، مشيرةً إلى أن ابنها من رواد المساجد وممن يُشهد له بأخلاقه ودينه وهو أب لطفلين.
واستبعدت العائلة ما جاء في رواية الناطق باسم الشرطة الفلسطينية بأن ابنها قد قضى منتحراً، مستنكرة أن يتم الإعلان عن ذلك قبل وجود تحقيق من قبل الجهات المختصة "الطب الشرعي" وعدم انتظار نتائج لجنة التحقيق.
وأعلنت العائلة تأيدها الكامل لوزارة الداخلية بفرض القانون وإتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين والمتجاوزين لتحقيق السلم المجتمعي، خاتمة بيانها بالأية القرأنية "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون".