4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 14 يونيو 2018 02:23 ص
قررت نقابة الصحفيين مقاطعة أخبار الحكومة الفلسطينية والأجهزة الامنية، وذلك رداً على اعتداءات أجهزة السلطة على الصحفيين خلال تغطيتهم لمسيرة مسائية انطلقت في مدينة رام الله مساء الأربعاء دعماً لغزة ورفضاً للعقوبات المفروضة عليها.
وطالبت النقابة في بيان لها، كافة الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية بالالتزام بهذا القرار حتى إشعار آخر، مؤكدةً على أن اعتداء الأجهزة الأمنية، وأفراد بلباس مدني، على الصحفيين أثناء تغطيتهم لفعالية جماهيرية وسط مدينة رام الله، أمرٌ مستنكر ومدان ونقطة سوداء تضاف لسجل الانتهاكات بحق الصحفيين.
وبيّنت أن هذا الاعتداء نقض لكل التعهدت والتصريحات الرسمية السابقة بضمان حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي، لافتةً إلى أنه جاء في ظل استمرار الانقسام الأسود وما خلفه من تداعيات خطيرة على مجمل الحالة الفلسطينية، بما فيها الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي.
وحملت النقابة معالي د. رامي الحمد الله بصفته رئيساً للحكومة ووزيراً للداخلية المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات بالضرب ومصادرة وتكسير كاميرات وهواتف نقالة لعدد من الصحفيين، بالإضافة إلى احتجاز اثنين من الصحفيين الأجانب.
وأكدت على أنها قررت تبني تقديم دعاوي قضائية ضد قادة وأفراد الأجهزة الأمنية الذين نفذوا وأصدروا أوامر الاعتداء على الصحفيين، وانتهاك حرية العمل الصحفي بفظاظة.
وفي ختام بيانها دعت النقابة الصحفيين الذين تم الاعتداء عليهم أو إعاقة عملهم من قبل أفراد الأجهزة الأمنية بالزي العسكري، أو من قبل أفراد بالزي المدني، للحضور إلى مقر النقابة في الساعة الثانية عشرة من ظهر غدٍ الخميس لتوثيق شهاداتهم وتقديم ما لديهم من وثائق وصور ومقاطع فيديو بهدف الاسراع في تجهيز الدعاوى القضائية.
ويذكر أن أجهزة الأمن فضت اعتصاماً برام الله داعماً لغزة ومطالباً بوقف العقوبات المفروضة عليها بالهراوات وقنابل الصوت والغاز، ما أدى إلى إصابة العشرات واعتقال عدد آخر.