4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 08 يونيو 2018 02:28 م
توافد آلاف المواطنين عقب تأدية صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان إلى حدود قطاع غزة الشرقية، تلبيةً لدعوة الهيئة الوطنية لمسيرة العودة وكسر الحصار، لإحياء مليونية القدس والتي تتزامن مع الجمعة الحادية عشر لمسيرات العودة التي انطلقت في 30 مارس الماضي.
وأفاد مراسل وكالة "خبر"، باستشهاد 4 مواطنين برصاص الاحتلال خلال مواجهات الحدود الشرقية لقطاع غزة، وهم الشاب زياد جادالله عبدالقادر البريم، "25 عاماً" شرق خانيونس، والطفل محمد هيثم خليل الجمل "14 عاماً" شرق رفح، وعماد نبيل أبو درابي "26 عاماً" شرق جباليا والشهيد يوسف الفصيح؛ 29 عاما؛ من سكان مخيم الشاطئ.
وأوضح أن إجمالي الإصابات بلغ حوالي 618 مواطناً ومواطنة، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز المسيلة للدموع صوب المتظاهرين السلميين شرق قطاع غزة، لافتاً إلى أن أحد الإصابات حرجة للغاية، و7 وصفت أنها بحالة الخطر.
وأشار إلى أنه من بين الإصابات 10 سيدات و21 طفلاً، موضحاً أن 125 إصابة وصفت بالمتوسطة، و120 بالطفيفة، حيث أصيب 117 مواطناً بالرصاص الحي، و21 مواطناً بشظايا في الجسم، و56 إصابات أخرى، و60 إصابة بالغاز.
وبيّن أن الطواقم الطبية تعاملت مع أعداد كبيرة من المصابين، وجرى نقل حالات أخرى لمشافي القطاع، مؤكداً على أن الشبان تمكنوا من إسقاط عدد من طائرات التصوير الإسرائيلية شرق قطاع غزة، باستخدام الطائرات الورقية التي يُطلقها الشبان قرب الحدود الشرقية والسياج الفاصل.
ونوه إلى أن آلاف المواطنين تجمعوا عقب تأدية صلاة الجمعة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة، في مظاهرات حاشدة، مُشدّداً على أن قوات الاحتلال بادرت بإطلاق النار والرصاص الحي صوب الأطقم الطبية والمتظاهرين السلميين فور تجمع أعداد قليلة منهم.
وأكد على أن قوات الاحتلال أرسلت تعزيزات كبيرة من القوات الراجلة والمركبات إلى الحدود الشرقية، مؤكداً على أن الشبان تمكنوا فور وصولهم للحدود الشرقية من سحب وإزالة أجزاء من السياج الفاصل، شرقي بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب القطاع.
وأفاد مراسلنا، باندلاع حرائق كبيرة في أحراش الاحتلال، شرق بيت حانون شمال القطاع بفعل بالونات حارقة أطلقها الشبان المتظاهرين على طول الشريط الحدودي.
من جهتها، رفعت وزارة الصحة بغزة، حالة التأهب والجهوزية والكاملة في كافة مرافقها، سعيًا منها للتعامل مع أي حدث طارئ، في حين حشد جيش الاحتلال وتوعد بقمع المسيرات السلمية، على غرار الأبام السابقة.
وبدأت فعاليات مسيرة العودة الكبرى وبشكل سلمي بتاريخ 30/ مارس من العام الجاري، ما يناسب "ذكرى الأرض" تأكيدًا على حقّ العودة لأراضينا المحتلة عام 1948 وبموجب قرار "149"، وبهدف كسر الحصار الإسرائيلي الهيمن على قطاع غزة، منذ أكثر من 11 سنة على التوالي.
ولاقت فعاليات مسيرة العودة، أبشع أنواع وأساليب القمع من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، بحيث ارتقى ما يقارب 120 شهيدًا في حين أصيب الآلاف من المواطنين.