الجهاد الإسلامي تؤكد وجود تحركات للتوصل إلى هدنة في غزة

حجم الخط

وكالة خبر

أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على وجود تحركات للتوصل إلى هدنة بما فيها التحركات المصرية المتواصلة.

وقال مسئول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي، داود شهاب، في تصريح اليوم السبت :" هناك تحركات للتوصل إلى الهدنة بما فيها التحركات المصرية المتواصلة، وإنه لا يمكن اقتصار الحديث عن هدنة ومساعدات إنسانية، بعيدا عن الموضوع السياسي الذي أساسه الاحتلال، مؤكدا على ارتباط ملفات غزة بالضفة والقدس المحتلة، رغم الظروف الصعبة التي تعايشها غزة.

كما وأكد شهاب، على أنه لا يمكن أن يتوقف الغضب الفلسطيني ويقصد مسيرات العودة، عند مساعدات إغاثية أو انسانية، وأن الأمر يجب أن يشمل وقف الاستيطان وإيجاد ربط ما بين الضفة وغزة والقدس، مؤكد أيضا أنه لا يمكن أن يتم القبول بتمرير صفقة إنسانية تتجاوز الملف السياسي الفلسطيني، خاصة وأن أضخم أحداث مسيرات العودة اندلعت من أجل القدس، ويشير بذلك إلى مليونية العودة الرافضة لنقل السفارة الأمريكية للمدينة المحتلة.

وهنا يتردد أن المقترح المصري الجديد للهدنة يشمل تخفيف مصر للقيود المفروضة على قطاع غزة من الجهة الجنوبية، والمتمثلة في معبر رفح، من خلال إعادة افتتاحه ليشمل إدخال البضائع إلى جانب الأفراد، حيث يعمل هذا المعبر حاليا ضمن ما يعرف بـفترة التجربة، بناء على قرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، باستمرار العمل به طوال شهر رمضان، ولا يزال هذا المعبر يعمل على غير العادة للأسبوع الثالث على التوالي، خلافا لعمليات الفتح السابقة التي كان يعمل فيها ليومين أو ثلاثة على أبعد تقدير بعد شهر أو شهرين من الإغلاق، وهو ما يشير إلى بدء مصر بتقديم «بوادر إيجابية» للوصول إلى الاتفاق الطويل.

وتشمل الهدنة في حال إقرارها أيضا، قيام إسرائيل بتخفيف القيود إلى أبعد حد على حركة مرور البضائع إلى قطاع غزة، والسماح بدخول مساعدات إنسانية، وكذلك البدء بتنفيذ مشاريع حيوية كبيرة في القطاع، في مسعى لإنهاء سنوات الحصار الممتدة منذ 11 عاما، التي أثرت كثيرا على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لمليوني مواطن، حيث أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة الاستعداد لبدء هذه المشاريع قريبا.