وفرض عقوبات جديدة

البردويل: "فتح" بغزة تُحمل حماس الانقلابية مسؤولية قطع الرواتب خوفاً من مواجهة الظالم

وفرض عقوبات جديدة
حجم الخط

وكالة خبر

عقب القيادي بحركة حماس د.صلاح البردويل، على بيان حركة "فتح" بشأن أزمة رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة، بالقول: إنه "بعد دهر من الصمت على قطع رواتب الموظفين نطق بيان فتح عباس في غزة مدافعاً عن الموظفين ومطالباً إياهم بالخروج في مظاهرات احتجاجية في الجندي المجهول".

وأضاف البردويل في تصريح له اليوم الخميس: "لا تذهبوا بعيداً في الظن فلن يهاجموا قطاع الرواتب المحاصر لغزة ولكنه سيحمل حركة حماس "الانقلابية" المسؤولية عن جريمة عباس، فهذا هو الحول السياسي والهروب من استحقاق مواجهة الظالم خوفاً من المزيد من الظلم".

وتابع: "الصدق أقصر الطرق إلى النجاة،  فلا تبحثوا عن معادل نفسي للظالم، وأنتم تعرفونه وسمعتموه وهو يقر بالجريمة"، قائلاً:"لا تكونوا مثل الذي يرى الذئب الذي أكل غنماته ثم يشغل نفسه رعباً يتقصى أثره، و لا يجرمنكم الكره لحماس على ألا تعدلوا، اعدلوا هو أقرب للتقوى، و لا تخلطوا الأوراق".

وكانت حركة "فتح" بغزة، قد عقدت اجتماعاً موسعاً مساء أمس الأربعاء، لبحث الأوضاع المعيشية لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر، بالتزامن مع استمرار فرض العقوبات على غزة وآخرها قطع رواتب موظفي السلطة.

وأكدت الحركة في بيان صدر عنها عقب الاجتماع، على أن المدخل الطبيعي لمعالجة كل القضايا التي يعانيها القطاع، تبدأ بتحمل حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها كاملة في المحافظات الجنوبية أسوة بالمحافظات الشمالية، وتمكينها من بسط سيطرتها الكاملة على كافة مناحي العمل الرسمي دون تدخل من أي تنظيم أو جهة حزبية.

كما حملّت حركة حماس مسؤولية إعاقة تسليم حكومة الوفاق لمسؤولياتها، مطالبةً بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بتاريخ 12/10/2017.

وأشارت إلى أن الإجراءات التي فرضتها الحكومة على الموظفين من خصومات وتقاعد مبكر ووقف العلاوات والترقيات وأخيراً وقف الراتب، هي إجراءات مرفوضة لا يمكننا تقبلها أو التعايش معها، مضيفةً "سنمارس حقنا الطبيعي في العمل على إنهائها بالطرق القانونية والشرعية، ولن نتخلى عن مسئولياتنا الوطنية والأخلاقية في الدفاع عن حقوق أبناء شعبنا وفي مقدمتهم ذوي الشهداء والجرحى وأسرانا الأبطال، وكافة الموظفين، الذين تحملوا عبء مراحل النضال المختلفة، وساهموا في تأسيس وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية".