مزهر: نتائج اجتماع الوطني لا تمثل الإجماع وقراراتها غير ملزمة لنا

حجم الخط

وكالة خبر

استضاف ملتقى الفكر التقدمي في محافظة رفح خلال لقاءه السياسي الخامس عشر عضو المكتب السياسي للجبهة مسئول فرعها في غزة، جميل مزهر، الذي استعرض آخر المستجدات السياسية تحت عنوان " أي مجلس وطني نريد" بمشاركة فاعلة من قيادات العمل الوطني والإسلامي والمخاتير والأعيان في المحافظة.

و أكد مزهر، في تصريح اليوم الجمعة، على أن الجبهة ستواصل النضال والاشتباك السياسي للوصول لمجلس وطني توحيدي جديد، لافتاً إلى أن عقد المجلس الوطني برام الله مخالفة واضحة لقرار الإجماع الوطني ويكرس الانقسام ويعمق الأزمة.

و لفت إلى أن أهم شرط لعقد مجلس وطني جديد المضي قدماً بهجوم المصالحة.

و أوضح مزهر، أن من يريد مواجهة صفقة القرن يجب أن يعمل على تعزيز صمود شعبنا لا أن يفرض عليه عقوبات، لافتاً إلى أن من ضمن استهدافات محور الشر الذي تقوده أمريكا بالمنطقة تصفية القضية الفلسطينية.

و قال، إن معالجة تداعيات نتائج الوطني بالدعوة لعقد اللجنة التحضيرية لمناقشة عقد جلسة موحدة، وسنعمل من أجل حوار وطني شامل لمناقشة عقد جلسة موحدة.

و أكد مزهر، على ضرورة استثمار الوحدة الوطنية المتجسدة في مسيرات العودة للتعالي على كل الخلافات.

و أضاف قائلاً: "إن موقف الجبهة من المجلس الوطني انطلق من منطلقات وطنية بعيداً عن تحقيق مكاسب حزبية، و أن فتح تدرك أن النصاب السياسي لم يتحقق بهذه الجلسة وأن الجبهة هي التي تمثل هذا النصاب".

و أضاف: "إن الجبهة ستناقش بمسئولية عالية نتائج الجلسة الحالية رغم أنها لا تمثل الاجماع وقراراتها غير ملزمة لنا، و أن المنظمة ليست مزرعة خاصة لهذا أو ذاك بل هي بيت الشعب الفلسطيني كله".

و قال مزهر، إن سلاح المقاومة خط أحمر، و أن هناك وثائق وطنية تنظم هذا السلاح ارتباطاً بمصالح شعبنا.

و أكد، على أن الجبهة ستستمر في الدفاع عن المنظمة كأداة كفاحية وستواجه كل محاولات خلق بدائل عنها.