4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 30 أبريل 2018 01:28 ص
قال النائب عن حركة فتح، جهاد طمليه، مساء الأحد، إنه قرر مقاطعة دورة المجلس الوطني المنوي عقدها في المقاطعة برام الله، بالإضافة إلى مقاطعة عدد من زملائه النواب لهذه الجلسات.
وأضاف طليه في تدوينة له بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وهي البيت المعنوي للكل الفلسطيني في كافة أماكن تواجده بالوطن والشتات، مؤكداً على أن أي محاولة لشطب المنظمة أو تكوين جسد بديل أو موازٍ لها هو عمل مشبوه، كونها عُمدت بدماء عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى.
وبيّن أن سبب مقاطعته لدورة المجلس هو"التفرد والالتفاف على المنظمة بهذه الطريقة، وتفصيل مجلس وطني حسب مقاسات بعض المتنفذين في السلطة، بعيداً عن التوافق الوطني والإسلامي، عدا عن استثناء بعض القيادات التاريخية والكوادر الأساسية بالمنظمة".
وتابع طمليه، أن عقد جلسة المجلس الوطني في المقاطعة برام الله سيمنع وصول العديد من الأعضاء غير المرضي عنهم إسرائيلياً وفلسطينياً، الأمر الذي جعل مخرجات هذا المجلس معروفة سلفاً، وأفقد المجلس الوطني مضمونه الوطني والثوري، عدا أنه سيساهم في تمزيق الشعب الفلسطيني.
وفي ختام حديثه، قال: "أنا ومجموعة من زملائي أعضاء المجلس الوطني قررنا، عدم حضور هذه الجلسة حتى لانكون شهود زور يحاسبنا التاريخ عليها"، مؤكداً على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.
ويذكر أنّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قررت خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس في 7 مارس الماضي عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما أعلنت حركتي حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية مقاطعة الجلسات.