ردود أفعال محلية وعربية حول انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني

حجم الخط

وكالة خبر

قال الكاتب والمحلل السياسي هاني العقاد، إن المشهد السياسي الذي ينذر بتصفية القضية الفلسطينية لصالح الاحتلال الإسرائيلي وما يجري على الساحة يفرض عقد المجلس الوطني والوقوف صفا واحدا والجلوس تحت الراية الفلسطينية لتوحيد الموقف السياسي الفلسطيني.

وأضاف العقاد، خلال تصريح صحفي مساء اليوم الأحد، أن جلسة المجلس الوطني التي ستبدأ أعمالها يوم غد وتستمر حتى الخميس المقبل، ستخرج بقرارات مصيرية وهامة جدا من بينها تحديد استراتيجية عمل وطني شاملة لدرء كافة المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية.

وأكد، على أن "الجميع يدرك الآن أن القرار الشرعي الفلسطيني هو المستهدف، لذلك يجب أن يعرف الكل أن منظمة التحرير هي السد المنيع الذي سيفشل كل المخططات التي تحاك حول القضية الفلسطينية ومحاولات إيجاد خط موازٍ لمنظمة التحرير الإطار الجامع لكل الفلسطينيين".

وأشار العقاد، إلى أنه لا يوجد مبرر لأي أحد للبقاء خارج إطار المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يمثل الشرعية الوطنية ويقرر مصير شعبنا.

واعتبر الناشط الاجتماعي الدكتور رياض عواد، عقد المجلس الوطني ضرورة وطنية،  مشيرا إلى أن الفلسطينيين سيُسقطون أي محاولات لإيجاد بديل عن منظمة التحرير.

وقال عواد في تصريح مساء اليوم، "إن محاولة تهجير الفلسطينيين من أرضهم وسلخ القدس أو غزة عن الأرض الفلسطينية وخطر التطرف الأميركي تحديات تواجه المشروع الوطني يجب مواجهتها، بدعم وجود الفلسطينيين على أرضهم من خلال السلطة الوطنية باعتبارها الحاضنة الأساسية للفلسطينيين".

وبدوره، قال منسق القوى الوطنية في الخليل محمد البكري، إن جماهير شعبنا كانت ولا زالت تنتظر بشغف انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، والقرارات التي ستصدر عنه.

وأضاف البكري في تصريح مساء اليوم: "إن أهمية انعقاد المجلس الوطني تنبع من أهمية  المرحلة الحالية، ولأنه ينعقد في محطة صعبة في حياة القضية الفلسطينية، وفي ظروف يتم فيها محاولة تصفية القضية الفلسطينية، مما يستدعي التوحد واحترام إرادة الجميع، للخروج بقرارات تلبي تطلعات شعبنا".

وقال: "المجلس ينعقد في مرحلة تاريخية صعبة، والكل ينتظر قرارات هامة تتعلق بإنهاء حالة التشرذم الفلسطيني"، معربا عن أمله أن يتم اصدار قرارات تلبي طموح شعبنا قرارات مصيرية متعلقة بمستقبل القضية الفلسطينية".

وأكد البكري، على أهمية القضية المتعلقة بمشروعية الهوية الوطنية والحفاظ على منظمة التحرير كجسم وطني حاضن للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، لافتاً إلى أن كافة التجارب التي مرت بها المنظمة تثبت أن شعبنا بقي صامداً أمام كافة المؤامرات.

كما وثمنت اللجان الشعبية لمخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، الدور الريادي للرئيس محمود عباس، في الحفاظ على الثوابت الوطنية، والصمود التاريخي أمام كافة المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا وثوابتنا الوطنية.

وأكدت اللجان الشعبية، على أهمية انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني كضرورة وطنية ومتطلب شعبي في ظل الظروف التي يمر بها الشعب الفلسطيني، مشددة على وقوفها خلف سيادته كجنود أوفياء للدفاع عن القضايا الوطنية.

كما وأكد عضو المجلس الوطني، رئيس بلدية الخليل السابق خالد العسيري، على أهمية انعقاد المجلس الوطني لتجديد الدماء والشرعيات.

وقال العسيري، في تصريح مساء اليوم، إنه "لا بد من تجديد الشرعية لمؤسسات منظمة التحرير وعلى رأسها اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي، ويجب دراسة ما تم خلال الفترات السابقة وأخذ العبر، عبر انعقاد المجلس الوطني لمنح الشرعيات الجديدة وضخ الدماء الجديدة والأجيال الجديدة التي تتعامل مع تطورات العصر".

وأضاف أن "منظمة التحرير الفلسطينية باقية طالما الشعب الفلسطيني موجود"، مشددا على أن "شعبنا أكد دائما أنه لا يقهر وصامد عبر كافة مراحل التاريخ".

وقالت عضو المجلس التشريعي سحر القواسمي، إن عقد المجلس الوطني هو استحقاق وطني و"مجرد انعقاده نجاح".

وأضافت القواسمي، "أن انعقاد المجلس الوطني هو استحقاق وطني وحاجة في حجم التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وانعقاده حاجة ملحة وهامة، في ظل المرحلة الحالية"، مؤكدة أن انعقاده سيسقط كافة محاولات الالتفاف على منظمة التحرير، وسيوجه رسالة إلى كل من يحاول التساوق مع صفقة القرن، مفادها أن أهداف الشعب الفلسطيني واضحة وأن لديه رؤية وملتف حول قيادته.

وتابعت:" نحن نشهد مرحلة تحد تاريخية، ومن أهم ما قد يصدر عنه التأكيد على وحدة منظمة التحرير، وتشكيل رؤية مستقبلية لتنفيذ كل ما يخدم القضية الفلسطينية"، مشددة على أن "مجرد انعقاد المجلس ووحدانية التمثيل هو نجاح".

وقال عضو المجلس الوطني لحزب التكتل الديمقراطي التونسي جلال بوزين، إن مشاركته ضمن وفد رفيع المستوى من تونس في اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني، هو للتأكيد على أهمية القضية الفلسطينية، ومحاولة لكسر الحصار المفروض على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف بوزين،  أن مشاركة الوفد التونسي هو لكسر الحصار الكبير المفروض على الشعب الفلسطيني، وضرورة التأكيد على توفير كل الطاقات من كافة الدول العربية لدعم القضية الفلسطينية لكسر الحصار، وللتأكيد على خطورة نقل السفارة الاميركية الى القدس.

وأشار إلى إن القرار الأميركي بنقل السفارة إلى القدس يتطلب وقفة حية من كافة الشعوب الحرة لكسر وإفشال هذه القرارات الخطيرة.

كما وقال رئيس الجمعية الأردنية للثقافة والعلوم سمير حباشنة "إن تحديات المرحلة الحالية كبيرة وتشكل مفصلا خطيرا واستثنائيا في تاريخ الشعب الفلسطيني، ما يستوجب عقد دورة المجلس الوطني في سبيل مواجهة هذه التحديات الجمة التي تستهدف إنهاء قضيته الوطنية."

وأكد حباشنة، على "أهمية عقد المجلس الوطني لتجديد شباب منظمة التحرير للحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني".

ولفت إلى أن ضعف الحالة العربية وحالة التشتت والتشرذم في عدد من الدول، يحتم على الفلسطينيين التوحد وتوفير متطلبات الصمود، مشيرا إلى أن المطلوب من الدول العربية دعم الدبلوماسية الفلسطينية في طرح عملية السلام ضمن إطار دولي.