ومنظمة التحرير بيت كل الفلسطينيين

بدران: مؤتمر "غزة" سيؤكد رفض مخرجات جلسة الوطني وينادي بإنهاء الانقسام

ومنظمة التحرير بيت كل الفلسطينيين
حجم الخط

وكالة خبر

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، إن المؤتمر الذي سيعقد في قطاع غزة، اليوم الأحد، والذي دعيت إليه فصائل وشخصيات فلسطينية، ومؤسسات المجتمع المدني، لن يكون بديلاً عن المجلس الوطني الفلسطيني.

وأوضح بدران في تصريح تلقت وكالة "خبر" نسخة عنه، أن الهدف من المؤتمر هو التأكيد على رفض جلسة المجلس الوطني في رام الله غداً، وذلك لمخالفتها الاتفاقيات، وتعميقها للانقسام الفلسطيني الداخلي، مؤكداً على أن الحركة لن تعترف بمخرجاته.

وعبر عن استغرابه من قيام الحكومة اللبنانية برفض عقد مؤتمر مشابه كان مقرراً له أن يعقد في لبنان اليوم أيضاً، مع الإشارة إلى أن لبنان نفت، أمس السبت، أن تكون منعت عقد المؤتمر.

وأكد بدران على أنه لا أحد في الساحة الفلسطينية، سواء في حركة "حماس" أو غيرها، يتحدث عن بدائل لمنظمة التحرير الفلسطينية، مضيفاً "نحن نؤمن أن المنظمة هي البيت الذي يضم كل الفلسطينيين، لكن ليس بالطريقة الذي يريد فيها فريق متنفذ ومتحكم السيطرة على هذه المنظمة، وإبعاد الطيف الأوسع من الشعب الفلسطيني عن المشاركة الفعالة في هياكل هذه المنظمة".

وأشار إلى أن ما تريده حماس هو "عودة منظمة التحرير الفلسطينية إلى شعبها، وأن يكون هناك توافق فلسطيني على آلية تشكيل المجلس الوطني والبرنامج السياسي والقيادة  التي تقود الشعب الفلسطيني، وإذا رفض البعض ذلك فالانتخابات هي الحل، والشعب الفلسطيني هو صاحب السيادة وصاحب الحق الحصري في أن يختار من يمثله".

وبيّن بدران، أن هناك توجها عاما لدى عدد كبير من القوى والفصائل الفلسطينية إلى عدم التعامل مع مخرجات جلسة المجلس الوطني الفلسطيني المقررة غداً، سواء على مستوى البرنامج السياسي، أو انتخابات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. 

ولفت إلى أن جلسة المجلس الوطني غداً "مخالفة لكل الاتفاقيات التي سبق التوقيع عليها، وخاصة اتفاقية 2011، التي تتحدث عن إعادة بناء منظمة التحرير وإعادة هيكلتها، وخاصة المجلس الوطني، وما تم الاتفاق عليه في الجلسة التحضيرية للمجلس الوطني التي عقدت في  بيروت في يناير/ كانون الثاني 2017، والتي حضرها ممثلون عن كل الفصائل، وحصلت على إجماع فلسطيني، لكن من عطلها وعطل الإجماع هو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس". 

وفي ختام تصريحه، شدّد بدران على أن جلسة المجلس الوطني الفلسطيني غداً "تتعارض مع القانون الأساسي للمنظمة، وتفتقر للنصاب السياسي"، مستدلاً بأن هناك "فصائل وزانة غائبة عن هذا المجلس، ورأينا وتابعنا الإعلانات المتتالية من الجاليات والهيئات الفلسطينية في الخارج، وأعضاء في المجلس الوطني الفلسطيني بالداخل والخارج، رفضوا عقد الجلسة  من دون حصول توافق فلسطيني، والكل يطالب بتأجيلها، ويرفض التعامل مع مخرجاتها".