واللواء أبو نعيم

بالفيديو: الداخلية بغزة تُعلن مسؤولية ضباط من السلطة عن تفجير موكب الحمد الله

واللواء أبو نعيم
حجم الخط

وكالة خبر

كشفت وزارة الداخلية بغزة، أنّ تحقيقاتها أثبتت تورط أحد ضباط جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية ويدعى أحمد صوافطة بالوقوف خلف محاولة اغتيال قائد قوى الأمن بغزة اللواء توفيق أبو نعيم، ورئيس الوزراء د. رامي الحمد الله.

وقال الناطق باسم داخلية غزة إياد البزم في مؤتمر صحفي عقدته الوزارة مساء اليوم السبت بفندق الكومودور:  إن "التحقيقاتِ أثبتت أن مديرَ المخابرات اللواء ماجد فرج قد استقل نفس السيارةِ مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ولم يستقل سيارتَه الخاصة كالمُعتاد بالرغم من تواجُدها ضمنَ سيارات الموكب".

وأضاف: "قام المنفذونُ بتفجيرِ العبوةِ بعد أن تجاوزتها سيارةُ رئيسِ الوزراء وبصحبته مديرُ المخابراتِ بمسافةٍ آمنة، وقد وقعَ التفجيرُ مقابل سيارةِ اللواء ماجد فرج التي تواجد بها مُرافقوه وسياراتِ المرافقةِ الأخرى".

وأشار البزم، إلى أن التحقيقات أثبتت أن الجهةَ والأفرادَ الذين نفذوا استهدافَ موكبِ رئيسِ الوزراء هم ذاتُهم الذين يقفون خلفَ محاولة اغتيال اللواء أبو نعيم، مضيفاً: "تبيّن أن الجهةَ التي تقف خلفَ العمليتين كان لها دورٌ في أعمالٍ تخريبيةٍ سابقةٍ في قطاع غزة وسيناء، تحت غطاء جماعاتٍ تكفيريةٍ متشددةٍ تعمل من خلال ما يعرف "بالمنبر الإعلامي الجهادي".

وأوضح أن المنبر الإعلامي الجهادي هو منتدى خاصٌّ (مقيدُ الدخول) على الإنترنت، وتم تأسيسُه عام 2011 بتوجيهٍ من جهاتٍ أمنيةٍ لاستقطاب بعض الشباب واستغلالِهم لتنفيذ أعمالٍ إجراميةٍ بغطاءٍ تكفيريٍّ في ساحاتٍ مختلفة.

وتابع البزم: "أثبتت التحقيقاتُ أن مؤسسَ "المنبر الإعلامي ومديرُه هو شخصٌ يلقب بـ "أبو حمزة الأنصاري"، والذي من خلاله يتم إدارةُ الخلايا التخريبيةِ وتوجيهها وتبادلِ المعلوماتِ، وقد تم تجنيدُ الخلية التي نفذت محاولة اغتيال أبو نعيم وتفجير الموكب وربطها من خلال المنبر الإعلامي الجهادي.

واستطرد: "بعد تحقيقاتٍ واسعةٍ ومعقدةٍ تم التعرفُ على هويةِ "أبو حمزة الأنصاري"،وهو المدعو أحمد فوزي سعيد صوافطة، من الضفةِ الغربية ويعملُ لصالحِ جهاز المخابراتِ العامةِ في رام الله بتعليماتِ الضابط حيدر كمال حمادة، وبإشراف العميد بهاء بعلوشة".

وأكد البزم، على أن التحقيقات أثبتت أن الخليةَ كانت تخططُ لاستهداف شخصياتٍ دولية تزور قطاعَ غزة،إلى جانبِ استهداف الوفدِ الأمنيِّ المصريِّ وقياداتٍ بارزةٍ في حركةِ حماس.

وجاء في بيان الداخلية: "أثبت التحقيقات أن شخصياتٍ رفيعةَ المستوى في جهاز المخابراتِ العامة في رام الله هي المُحرّك والمُوجّه لخلايا تخريبيةٍ تعمل لضربِ الاستقرارِ الأمني في قطاع غزة".

 وبيّن أنه تمكن جهازُ الأمنِ الداخلي في قطاع غزة من إلقاء القبضِ على المدعو شادي محمد زهد،الذي كان على ارتباطٍ مع الضابط أحمد فوزي سعيد صوافطة الملقب بـ (أبو حمزة الأنصاري)،بتاريخ 2018/4/3م، مشيراً إلى أن الاحتلال تحفظ على "صوافقة" في ذات اليوم وحتى هذه اللحظة.

ووجه البزم، باسم قيادةُ وزارةِ الداخليةِ والأمن الوطني الشكرَ والتقديرَ لأبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذين تحملوا إجراءات الأجهزة الأمنية خلال فترة التحقيقات، كما توجه بالتحية لكافة الأجهزةِ الأمنيةِ ولجهازِ الأمنِ الداخلي الذي تمكنَ من كشف خيوطِ هذه الجريمةِ وإحباط جرائمَ أخرى كانت في طريقها للتنفيذ.

وحيا أرواح شهيدي الواجب الذين ضحوا بدمائهما، وهما الشهيد الرائد زياد أحمد الحواجري، والشهيد ملازم حماد أحمد أبو سويرح، مُشدّداً على أن الداخلية ستواصل القيام بواجبها في حماية أمن شعبها واستقراره، وستقف سداً منيعاً أمام كل المحاولات التي تهدف للعبث باستقراره.

يٌشار إلى أن رئيس الوزراء د. رامي الحمد الل، نجا من محاولة اغتياله بتفجير عبوة استهدفت موكبه لحظة وصوله قطاع غزة في منتصف مارس الماضي برفقة رئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج.