وستبقى ممثل شعبنا الوحيد

العالول: محاولة تكوين اصطفاف موازِ لمنظمة التحرير وئدت في مهدها

وستبقى ممثل شعبنا الوحيد
حجم الخط

وكالة خبر

شدّد نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، على أنّه لن ينجح أحد في تشكيل جسم بديل عن منظمة التحرير أو خلق اصطفاف موازِ لها أو شطبها، مؤكداً على أنها ستبقى الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. 

وقال العالول في تصريح لإذاعة صوت فلسطين، اليوم السبت، إن "كل المحاولات لخلق اصطفاف آخر قد فشلت، كما أن فكرة عقد اجتماع موازِ في بيروت أو غيرها قد وئدت في مهدها، كون درجة التجاوب معها لم تكن مشجعة".

وتابع: "حتى الفصائل التي لن تشارك باجتماعات المجلس الوطني، كالجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي أكدت رفضها الانخراط بأي جسم بديل"، مضيفاً "إن توهم أحد أنه بمقدوره أن يكون بديلاً عن المنظمة أو أن يحل مكانها فهو واهم".

وأشار العالول، إلى أن هدف الاحتلال والإدارة الأميركية وآخرون هو شطب المنظمة لخلق بديل لها، مبيّناً أن هؤلاء يعتبرون القضية الفلسطينية بمثابة "صداع" يجب التخلص منه، وهم لا يريدون "استبدال صداع بصداع آخر"، وإنما شطب ممثل الشعب الفلسطيني ليُنهوا هويته.

وكشف مصادر إعلامية لبنانية، بأن الحكومة اللبنانية اعتذرت، اليوم السبت، عن انعقاد الملتقى الوطني الفلسطيني للحفاظ على الثوابت والوحدة الوطنية المزمع يوم الأحد 29 أبريل في بيروت وذلك بضغط من الرئيس محمود عباس وبعض الدول العربية.

ويصر الرئيس على عقد المجلس الوطني الفلسطيني الاثنين المقبل على الرغم من الرفض الفلسطيني الواسع لعقده خاصة من كبرى الفصائل الفلسطينية.

وأعلنت كبرى الفصائل الفلسطينية ممثلة بـ"حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وقوى المقاومة" رفضها المشاركة في أعمال المجلس المقرر انعقاده نهاية الشهر الجاري في قاعة أحمد الشقيري بمدينة رام الله خلافاً للتوافقات الوطنية.

وعُقدت آخر دورة للمجلس الوطني الفلسطيني في قطاع غزة عام 1996، وتبعتها جلسة تكميلية عقدت في مدينة رام الله، عام 2009.

يُشار إلى أنّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قررت خلال اجتماع برئاسة الرئيس محمود عباس في 7 مارس الماضي عقد المجلس الوطني يوم 30 إبريل 2018، بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.