4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 22 أبريل 2018 12:59 م
قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" د. محمد اشتية، إن لدى القيادة الفلسطينية توجهاً لإحداث تغيير جوهري في عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مبيّناً أنه "سيتم تغيير ثلثي أعضاء اللجنة في المجلس الوطني الذي سيعقد في رام الله في الـ30 من الشهر الجاري".
وأضاف اشتية خلال حديثه لصحيفة "الحياة" اللندنية، أنه "سنشهد رؤية 12 عضواً جديداً في اللجنة التي تضم 18 عضواً"، موضحاً أن العديد من الأسماء التاريخية والمستقلة سيغادر لأسباب بينها التقدم في السن، أو الرغبة في التغيير وإدخال طاقات جديدة.
وتدور في الأروقة الداخلية أسماء عدد من القيادات التاريخية المرشحة للمغادرة، مثل فاروق القدومي المقيم في تونس، وأحمد قريع وياسر عبد ربه وأسعد عبد الرحمن ومحمد زهدي النشاشيبي وغيرهم.
وأكد على أن حركة "فتح" توافقت على اختيار ممثليها الثلاثة في اللجنة التنفيذية التي تشكل القيادة الفلسطينية، وهم: "محمود عباس رئيساً للجنة، والدكتور صائب عريقات الذي يشغل منصب أمين سرها، وعزام الأحمد مسؤول ملف العلاقات الوطنية في الحركة".
وبيّن اشتية، أن المخرج الوحيد لأزمة الانقسام هو اللجوء إلى صندوق الاقتراع، مشيراً إلى أن "منظور فتح للمصالحة يقوم على سلطة واحدة، ونظام إداري ومالي وأمني وقانوني واحد، أما منظور حماس، فيقوم على تقاسم وظيفي بينها وبين فتح في غزة".
ورأى أن "المخرج من هذا الخلاف الجوهري هو الذهاب إلى انتخابات عامة، وأن نحتكم إلى الانتخابات، ونقبل بنتائج صندوق الاقتراع"، قائلاً: إن "فتح" قبلت بنتائج الانتخابات عام 2006، وسلمت الحكومة لـ "حماس"، وستقبل بنتائج الانتخابات الجديدة في حال موافقة "حماس" على ذلك.
وتابع اشتية: "فتح قبلت النتائج، لكن العالم لم يقبلها، لأن حماس دخلت الانتخابات وفق قواعد اتفاق أوسلو، ثم رفضت إعلان التزامها هذا الاتفاق"، موضحاً أن الخطة الأميركية التي تسمى بـ"صفقة القرن" ستولد ميتة لأنها أولاً لم تلب الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية، وثانياً لأنها تتناقض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وثالثاً لأنه لا يوجد شريك للسلام في إسرائيل، ورابعاً لأن الفريق الذي يعد الخطة ليس محايداً إنما منحاز إلى إسرائيل".
وفي ختام حديثه، اعتبر أن موقف المملكة العربية السعودية، كما عبر عنه خادم الحرمين الشريفين في القمة العربية في الظهران، جاء رداً على المساعي الأميركية والإسرائيلية التي تسعى إلى إقامة علاقات عربية- إسرائيلية على حساب القضية الفلسطينية.