الاحتلال يخضع وفود دولية شاركت بمؤتمر بيت المقدس للتحقيق

حجم الخط

وكالة خبر

أخضعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي السبت عدداً من أعضاء وفود دول شاركت في مؤتمر بيت المقدس الدولي التاسع الذي انعقد في مدينة رام الله، للتوقيف والتحقيق أثناء مغادرتها مطار اللد بالداخل المحتل.

وقالت رئيسة دائرة العلاقات الدولية في جامعة القانون والعلوم الانسانية في كازاخستان ريناتا فايزوفا إنها تعرضت لجلسات تحقيق من سلطات الاحتلال استمرت لساعات شملت عدة تساؤلات حول سبب مشاركتها في مؤتمر بيت المقدس، بالإضافة لمعاملة قاسية ومستفزة.

وأضافت أنها تواصلت مع سلطات بلادها حول المعاملة السيئة التي تعرضت لها من شرطة الاحتلال، وطالبت باتخاذ إجراء حازم حول عدم احترام "إسرائيل" لرعايا هذه الدول لا سيما وأنها تحمل جواز سفر روسي ودخلت إلى فلسطين بالطرق الرسمية والقانونية.

وتابعت، وفق وكالة "وفا" الرسمية، أن سلطات المطار تتعمد الاساءة لكل المشاركين في المؤتمر بغض النظر عن الجنسيات والدول التي أتو منها، ولا تقيم وزنًا للقانون الدولي والعلاقات بين الدول وتتعامل معهم كأعداء وتسعى لمعاقبتهم كي لا يعودوا إلى فلسطين مرة أخرى.

من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم مؤتمر بيت المقدس، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية المستشار خليل قراجه الرفاعي إن "العراقيل التي وضعها الاحتلال أمام الوفود القادمة للمؤتمر، سواء تلك التي منع دخولها عبر معبر الكرامة أو التي تم استجوابها في المطار أثناء المغادرة، هي لوحدها تشكل ردًا على كل المشككين بأهمية المؤتمر، ورد على اعتبار زيارة القدس تطبيع مع المحتل".

وأكد أن هذه العراقيل لن تعيق الاستمرار بالتحضير للمؤتمر العاشر.

وكانت سلطات الاحتلال أعادت الثلاثاء الماضي وفود أكثر من أربعين دولة من مختلف قارات العالم، ومنعتهم من الدخول إلى دولة فلسطين للمشاركة في فعاليات مؤتمر بيت المقدس الدولي التاسع، والذي عُقد على مدار الأيام الثلاثة الماضية في رام الله تحت عنوان "القدس عاصمة دولة فلسطين".