الجهاد: الاحتلال تمادى في جرائمه ضد غزة وأمريكا تشاركها الجريمة

حجم الخط

وكالة خبر

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب اليوم السبت، على أن شعبنا وللجمعة الثانية على التوالي يسطر تضحيات كبيرة أمام الحرية والكرامة وهي الطريق الذي اختاره لاسترداد حقوقه المسلوبة، مشيراً إلى أن ارتقاء هذا الكم الكبير من الشهداء والجرحى للأسبوع الثاني دليل على عدوانية الاحتلال ودمويته.

ووجه حبيب خلال تصريحات إذاعية التحية لأبناء شعبنا المقاوم والرحمة للشهداء الذين ارتقوا، والشفاء العاجل للجرحى، مشدداً على أن مواصلة الاحتلال اقتراف مزيدٍ من الجرائم كونه بعيداً عن الحساب، ولو يعرف أن هناك قوى دوليه يمكن أن تحاسبه لما تجرأ في استهداف هذا العدد الكبير.

وأكد أن موقف الولايات المتحدة في التصدي لأي قرارات يمكن أن تدين "إسرائيل" متوقع فهي مشاركة في عدوانها على شعبنا وستعطل أي قرارات قادمة ، قائلاً: "نحن نعيش في معادلة دولية ظالمة ومجتمع دولي لا يعرف الرحمة تقوده الولايات المتحدة التي تجردت من كل شعاراتها عن حقوق الانسان" .

وبشأن القمة العربية المتوقع عقدها بشأن غزة، فقال الشيخ حبيب: "نحن لا نعول مطلقاً على القمم العربية نحن نعول على الله سبحانه وتعالى أولاً ونعول بعدها على شعبنا الفلسطيني.

يُشار إلى أن مسيرات العودة السلمية الشعبية مستمرة للجمعة الثانية على التوالي وسط استباحة "إسرائيلية" للدماء الفلسطيني دون أي رادع عالمي وعربي أدى إلى ارتقاء 30 شهيداً و 3000 جريح

من جهته، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة أن غزة تحمل من جديد على أكتافها المشروع الوطني الفلسطيني، الذي طالما كانت مخزونه النضالي المقاوم الذي لا ينضب ولا ينتهي.

وأشار الحساينة في تصريح له إلى أن الجماهير الفلسطينية التي زحفت للمشاركة في المسيرة متعطشة للحرية، والانعتاق من ظلم الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح أنه وفي الجمعة الثانية لمسيرات العودة خرجت جماهير غزة والضفة وفلسطين المحتلة عام 1948 لتقول لهذا العدو المتغطرس والمتسلح بترسانة عسكرية عمياء أن الشعب الفلسطيني عصيٌ على الكسر والقهر والهزيمة.

 وبين القيادي بالجهاد أن مسيرة العودة تحمل عدة رسائل بالغة الأهمية، أهمها أنها تدعو السلطة الفلسطينية لإنهاء الانقسام، والالتفاف حول الثوابت والتمسك بالحقوق وتجاوز أفخاخ اتفاق أوسلو اللعين.

وأكد أن "رسالة المسيرة الثانية للمطبعين الرسميين العرب مع الاحتلال، بأن إسراعهم بالدخول بالزمن العبري الصهيوني لن يكون إلا وبالاً على المنطقة وشعوبها، لأن إسرائيل هذه كيان استعماري توسعي تستهدف المنطقة بأسرها من خلال مخططاتها الهادفة إلى التقسيم والتفتيت".

أما رسالة الجماهير الثالثة، وفقًا للقيادي الحساينة، فهي "للمجتمع وللنظام الدولي الذي أصبحت مصداقيته على المحك، فإما إعادة التوازن لهذا النظام وهيئاته الأممية بعد أن أفرغت من محتواها، ومضمونها القانوني الأخلاقي والإنساني بسبب سطوة أباطرة الاستبداد الكوني والصهيونية المتوحشة أو الاندثار وفقدان المصداقية".

ويقول: "أما رسالة الجماهير الرابعة فهي لهذا العدو الذي يزيد من وحشيته وبطشه وإرهابه وعنصريته، أن الشعب الفلسطيني صاحب حق متمسك بأرضه، ولديه الاستعداد للتضحية ومواجهة عصاباته، وسيسقط كل المؤامرات والصفقات المشبوهة، وستبقى هذه الفعاليات وهذه الانتفاضات متواصلة حتى تحقيق الأهداف الوطنية المرجوة".