وأسباب التأخير

المالية تكشف عن موعد صرف رواتب موظفي السلطة بغزة والضفة

وأسباب التأخير
حجم الخط

وكالة خبر

قال مدير عام الرواتب برام الله عبدالجبار سالم، مساء الجمعة، إنه لا يوجد أية خلافات حكومية أدت لعدم صرف رواتب موظفي السلطة الفلسطينية، مؤكداً على أن الرواتب لم تتأخر، وسيتم صرفها عبر البنوك صباح الأحد القادم.

وأضاف سالم: "إذا أردنا أن نتحدث عن تأخير صرف رواتب الموظفين، فذلك يكون في حال عدم صرفها كأقصى حد بالعاشر من كل شهر، وما حدث أن الحكومة لم تُقر موعد صرف الرواتب في جلستها الأخيرة، ولم تكن مقررة أن تصرف بالأمس".

وعبر عن استهجانه لما يُثار حول وجود خلافات حكومية، مُشدّداً على أن هذه الأحاديث ليس لها أساس من الصحة، وأن وسائل الإعلام هي من اجتهدت وصرفت وأخرت الرواتب، في حين ولم يصدرعن الحكومة أي تصريح رسمي عن هذا الموضوع بالمطلق.

كما نفى عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد، جملةً وتفصيلاً الأخبار المنقولة على لسانه بخصوص وجود قرارا بقطع الرواتب والمخصصات المالية عن قطاع غزة.

وقال الأحمد في تصريح صحفي، إنه لم يدلي بأي تصريح لأي جهة إعلامية بخصوص رواتب الموظفين وقطعها من قبل وزارة المالية بالسلطة بهدف الضغط على حركة "حماس" لتسليم القطاع وتحريك ملف المصالحة.

وأكد الأحمد على أن قطاع غزة وسكانه جزء أصيل من الوطن، وليس هناك حديث في الوقت الراهن عن اتخاذ قرارات جديدة بحقه.

من جهتها، نفت حركة فتح، تصريحات نسبت لعضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، بخصوص رواتب موظفي السلطة الفلسطينية بغزة.

وقال المتحدث باسم الحركة أسامة القواسمي في تصريح لوكالة "خبر": " عزام الأحمد نفي أن يكون قد تحدث لأي جهة إعلامية أو أدلى بأي تصريحات بخصوص رواتب غزة".

وأضاف القواسمي: " أن الخبر المنقول عن القيادي عزام الأحمد حول الرواتب كذب وافتراء، ومن صناع الفتن وخدمة إسرائيل

ويذكر أن بعض وسائل الإعلام تداولت تصريحات قالت إنها منسوبة للأحمد، بشأن وقف صرف رواتب الموظفين، إلى حين حصول السلطة على رد من الوفد المصري بشأن مباحثاته مع حركة حماس حول تسليم قطاع غزة للحكومة.