4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 29 مارس 2018 02:31 م
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الواسعة والفعالة في مسيرات العودة الكبرى، التي ستنطلق بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض غداً الجمعة في داخل الوطن ومواقع اللجوء في كل من لبنان وفلسطين.
وقالت الجبهة في بيانٍ صحفي اليوم الخميس، بمناسبة الذكرى الـ42 ليوم الأرض، "إننا مطالبون اليوم جميعاً قوى وفصائل ومؤسسات وشخصيات وطنية مجتمعة، بالارتقاء لمستوى خطورة التحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني وقضيتنا الوطنية، بما يحمي ويحصن ويحافظ على وحدة الشعب والأرض معاً وتمسكاً بالأرض وبحق العودة".
وأضافت "في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض، نستلهم الدروس والعبر التي جسدتها جماهير شعبنا، بمقاومة وبسالة قل نظيرها، يجب أن توضع أمام جميع القيادات الفلسطينية، لتتحمل مسؤولياتها التاريخية، التي لا يمكن التخلي أو التراجع عنها أو التهرب منها.
وذكرت أن أبرز هذه الدروس والعبر تتمثل في "الحفاظ على الإنسان الفلسطيني وحمايته وتعزيز صموده فوق أرض وطنه، مهمة ترقى لمهمة حفظ الوجود، التي لا يمكن أن تكون إلا بالحفاظ على كرامته وحريته وإنسانيته، وحمايته وتحصينه أمام كل محاولات تدجين أو كي وعيه، وتعزيز صموده وتوفير متطلبات ذلك.
وشددت على أن وحدة الوضع الفلسطيني الداخلي وتحقيق الإنجازات والانتصارات مرهون بوحدة أدواته وفصائله السياسية والتنظيمية، التي تشكل ناظماً وموجهاً للشعب ونضاله الوطني والاجتماعي.
واعتبرت أن استمرار الانقسام وتعزيز مفاعيله السلبية عدا عن كارثيتها الراهنة، يشكل وصفة جاهزة لتمرير المخططات والمشاريع التصفوية، الأمر الذي يتطلّب من طرفي الانقسام بشكل خاص تحمل مسؤولياتهما في إنهائه بشكل عاجل وبالاستناد إلى الاتفاقيات الموقعة.
وأكدت الشعبية أن وحدة الوضع الداخلي الفلسطيني وتعميد الوحدة الوطنية والاجتماعية الشاملة تتطلب أن ترتقي الفصائل والقوى الفلسطينية إلى مستوى تضحيات وتطلعات الشعب، الطامح إلى الحرية والعودة والاستقلال، وليس في استمرار الرهان على التجارب الخاسرة في مقدمتها نهج التسوية والمفاوضات.
وبيّنت الجبهة أن معالجة الواقع الفلسطيني الداخلي، لن يتم من خلال هذه القوى المعادية، بل بالرؤية والاستراتيجية الفلسطينية الشاملة والموحدة، وبالأداة والمؤسسة الفلسطينية الجامعة، وبتكريس الممارسة الوطنية والديمقراطية الراسخة، وبناء تواصل فعّال مع الشعب الفلسطيني في كل مواقع تواجده داخل الوطن وفي مواقع اللجوء والشتات، فهو عنوان الصمود واستمرار الوجود وليس غيره.
وأدت أيضًا أن الإصرار على عقد المجلس الوطني في الثلاثين من نيسان القادم دون توافق وطني خلافاً للاتفاقات الوطنية الموقعة بهذا الخصوص، سيقود إلى تكريس النهج الاستخدامي للمؤسسات الوطنية، مشددة على أنها ستناضل جنباً إلى جنب مع كل القوى والمؤسسات والشخصيات الوطنية، من أجل عقد مجلس وطني توحيدي والحيلولة دون عقد دورة عادية له تجنبًا لمزيد من الانقسام.
وطالبت الجبهة بإعادة الاعتبار لأشكال نضال الشعب الفلسطيني ووسائله المتعددة التي مارستها الجماهير في محطات كثيرة بكفاءة واقتدار، وعدم وضعها في وجه بعضها البعض.