وعدم اتخاذ إجراءات عقابية جديدة

بالفيديو والصور: الفصائل تناشد الرئيس بالقدوم إلى غزة

وعدم اتخاذ إجراءات عقابية جديدة
حجم الخط

وكالة خبر

التقى مساء اليوم الإثنين، قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، الفصائل الفلسطينية، لبحث آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

وأكد مراسل وكالة "خبر"، على أنه اختتم اللقاء العاجل بمؤتمر صحفي، أمام مقر حركة المقاومة الإسلامية حماس غرب مدينة غزة.

وتلا بيان الفصائل، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، مناشدًا الرئيس محمود عباس عدم اتخاذ إجراءات عقابية "جديدة" ضد غزة في اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير المزمع عقده مساء اليوم، على خلفية استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله.

وشددت الفصائل، على ضرورة قدوم الرئيس عباس إلى غزة لإنهاء مظاهر الانقسام الداخلي، مناشدًة رئيس الوزراء وزير الداخلية رامي الحمد الله بضرورة رعاية التحقيق في الاستهداف الذي تعرض له موكبه شمالي القطاع للخروج بموقف واضح من التحقيق.

وجددت الفصائل إدانتها لحادث الاعتداء على موكب الحمد الله، وطالبت بالتعاون في التحقيق بين "الأذرع الأمنية كافة للكشف عن منفذي التفجير الذي أراد تفجير المصالحة"، وقالت: "الأجدر أن نتعاون بالتحقيق".

وكان عباس فرض بإبريل الماضي إجراءات عقابية ضد قطاع غزة، أبرزها تقليص كمية الكهرباء الواردة له، وخصم ما نسبته 30-50% من رواتب موظفي السلطة، وإحالات بالجملة للتقاعد، عدا عن تقليص التحويلات الطبية للمرضى.

وربط تلك الإجراءات بحل حركة حماس للجنتها الإدارية في غزة، ما دعا حماس للمبادرة لحلها استجابة للرعاية المصرية والبدء في خطوات متقدمة نحو المصالحة كان منها تسليم الوزارات والمعابر لحكومة التوافق الوطني، وعودة موظفين مستنكفين للعمل.

وتتهم الفصائل حركة فتح بأنها لم تقدم أي خطوة ملموسة يمكن أن تريح المواطن المنهك في غزة.

وفي موضوع آخر، أكدت الفصائل ضرورة عقد مجلس وطني يشارك فيه الجميع، بما فيهم حركتي حماس والجهاد وفق مخرجات اجتماع بيروت عام 2017 واتفاق المصالحة في القاهرة 2011، مطالبةً بالخروج بموقفي وطني واحد لمواجهة "صفقة القرن".

وكشف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن في تصريح إذاعي اليوم أن قيادة السلطة والحكومة بصدد اتخاذ إجراءات وخطوات رادعة ستنفذها الحكومة فيما بعد بشأن الجهة المسؤولة عن حادثة التفجير شمال غزة.

من جانبه، قال القيادي في حركة حماس سامي أبو زهري إن تهديدات محيسن باتخاذ "إجراءات رادعه" ضد غزة تؤكد أن مسرحية تفجير موكب الحمد الله تأتي ضمن مخطط مشبوه لخنق غزة".

وشدد في تصريح نشره على حسابه بموقع تويتر على أن "غزة لن تنكسر لجرائم قيادة فتح وأن لغة الاستعراض والفوقية لن تفلح في تغطية حقيقتهم الملوثة بعار التعاون الأمني مع الاحتلال".

وتعرض موكب رئيس الوزراء-الذي رافقه اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة-إلى انفجار عبوة ناسفة بعد دخوله إلى القطاع عبر حاجز بيت حانون صباح يوم الإثنين الماضي.

وأسفر الانفجار عن تضرر سيارتين في موكب رئيس الوزراء بشكل خفيف، حيث توجه بعد الانفجار موكب رئيس الوزراء لافتتاح محطة معالجة مياه صرف صحي في شمال القطاع، كما هو مخطط، قبل أن يغادر غزة.

وقبل أيام، قال مدير عام قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم إن لدى الأمن "طرف خيط قوي، ونحن نسير في أثره" لمنفذي استهداف موكب رئيس الوزراء.

وذكر أن "التعاون من الجهات المختصة التي لديها معلومات ستفيدنا بالوصول إلى الفاعلين بأقرب وقت"، موضحًا أن الأمن اعتقل عددًا من المشتبه بهم ضمن التحقيقات الجارية، "لكننا لا نستطيع الحديث عن نتائج، وسنصل لهم قريبًا".