4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 11 مارس 2018 09:49 ص
عادت أسعار الدواجن الحية والطازجة للانخفاض مجدداً في أسواق قطاع غزة عموماً، وجنوبه على وجه التحديد، بعد ارتفاع كبير استمر عدة أسابيع.
وتراوح ثمن الكيلوغرام الواحد من الدجاج الحي بين 9-10 شيكل، بعد أن كان تخطى حاجز 17 شيكلا الشهر الماضي.
ورغم الانخفاض المذكور على الأسعار إلا أن الإقبال على الدواجن بنوعيها "دجاج وديك رومي"، شهد تراجعا كبيرا، واشتكى معظم الباعة والتجار من تكدسها في محالهم، دون أن تجد من يشتريها، في حين كان الإقبال كبيراً على قطع الدواجن المجمدة، المستوردة من إسرائيل، والتي انخفضت أسعارها بشكل كبير، ووصلت إلى حدود 2 شيكل للكيلو الواحد لبعض الأنواع، خاصة الاجنحة.
وأكدت مصادر محلية، على أن أسواق الدواجن تعاني وضعاً صعباً منذ أشهر، فالإقبال على تلك السلعة بات محدوداً، حتى في حال انخفضت أسعارها، فالمواطنون باتوا يلجؤون لبدائل رخيصة، والقطع المجمدة تعتبر ملجأ الكثير من العائلات.
وأضافت المصادر، أن استيراد كميات كبيرة جداً من القطع الثانوية الرخيصة من الدواجن مثل الرقاب والجوانح والظهور تسبب في خفض أسعارها، وأثر على الأسواق، متوقعاً أن تبقى أسعار الدواجن الطازجة المنتجة محلياً في القطاع منخفضة.
وأوضحت المصادر، أن زيادة أحجام الدجاج المعروض في السوق، وتخطي وزن الدجاجة الواحدة حاجز 2 كيلوغرام، دليل على سوء التسويق، وبقاء الدجاج في المزارع والمحال يأكل ويزيد وزنه، علماً أن الوزن المثالي لبيع الدجاجة في القطاع وفق طلبات الزبائن يتراوح بين 1.5-1.7 كيلوغرام.
وأشارت المصادر، إلى تراجع إنتاج الدواجن محلياً، فمعظم المزارع أغلقت، والمربون توقفوا عن تربية أفواج جديدة، والدواجن المجمدة باتت بديلا دائما للعائلات، التي كانت تعتمد في السابق على الدجاج الحي والطازج.